هل التوتر يمكن أن يسرِّع الإصابة بمرض الزهايمر

الكاتب: رامي -
هل التوتر يمكن أن يسرِّع الإصابة بمرض الزهايمر

هل التوتر يمكن أن يسرِّع الإصابة بمرض الزهايمر.

لدى مرضى الزهايمر استجابة مبالغ بها لظروف الشدة والإجهاد

بينت دراسة أميركية حديثة أن التوتر والشدة النفسية يمكن أن تكون من العوامل المرتبطة بمرض الزهايمر.

أجري فريق البحث من المركز الصحي لدراسات الخرف والتعليم هذه الدراسة على فئران التجربة لدراسة العلاقة بين ارتفاع هرمونات التوتر وظهور اللويحات النشوانية (Amyloid Plaque) والتي تعتبر من العلامات الباكرة لمرض للزهايمر.

عند دراسة الفئران التي حصل لديها مرض الزهايمر، لاحظ الباحثون وجود خلل في المنطقة المنظمة للشدة في الدماغ، بالإضافة لوجود ارتفاع في هرمونات الشدة.

من ناحية أخرى، بينت الدراسة أن تطور المرض تسارع عند تعريض الفئران لشدة مثل تغيير مكان تواجدهم حيث ازدادت مستويات هرونات الشدة والتي بدورها أدت لزيادة اللويحات النشوانية (Amyloid Plaque).

أوضحت كيمبلي ستيوارت الباحثة المشاركة بالدراسة وطالبة الدكتوراه أن وجود مستويات عالية من الشدة يمكن أن تسرع من تطور مرض الزهايمر. وأضافت &ldquoهذا يعني أن ظهور العلامات الباكرة لمرض الزهايمر يرتبط باستجابة غير طبيعية لظروف الشدة والتوتر مما يؤدي لزيادة هرمونات الشدة والتي تؤدي بدورها لتغيرات في بنية الدماغ&rdquo

وبينت طالبة الدكتوراه أنه من المفترض أن تكون العلاقة بين وجود عوامل الإجهاد وارتفاع مستوى هرمونات الشدة غير مَرَضية ولكن بحالة مرض الزهايمر، تكون الاستجابة لعوامل الإجهاد مبالغاً بها مما يؤدي لزيادة هرمونات الشدة وظهور اللويحات النشوانية.

بناء على نتائج هذه الدراسة، يفكر الباحثون بإيحاد طرق للتقليل من مستويات الشدة لدى الأشخاص الذين بدأت لديهم علامات مرض الزهايمر، آملين أن يؤدي ذلك لوقت تطور المرض على الأقل. كما أن هناك مساعٍ لإيجاد بعض الأدوية التي تقلل من انتاج هرمونات الشدة والإجهاد وذلك للإقلال من ظهور اللويحات النشوانية، العلامات الأولية لمرض الزهايمر.

يعتبر الخرف واحد من الأمراض المسببة للوفاة حول العالم، بالإضافة لتدني نوعية الحياة الاجتماعية التي يعيشها مرضى الزهايمر، حيث أنهم يصبحوا معزولين عن البيئة الاجتماعية من حولهم.

لا شك أن الحفاظ على القدرات العقلية شيء مهم وأنّ التقدم بالسن شيء مزعج، لكن لابد من حدوثه ولذلك يفضل الاستعداد له عن طريق الحفاظ على النشاط الذهني والجسدي واتباع أنماط الحياة الصحية والابتعاد قدر المستطاع عن الظروف التي يمكن أن تسبب مقدار كبير من الشدة والتوتر.

شارك المقالة:
37 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook