هبوط الضغط والداء السكري

الكاتب: رامي -
هبوط الضغط والداء السكري
"

هبوط الضغط والداء السكري.

أعراض هبوط الضغط والسكر: ما العلاقة؟

مع اختلاف الحالة الصحية من مريض سكري لآخر، إلا إن قراءة لا تتجاوز 140/80 ملم زئبقي تعتبر مؤشراً على ضغط دم طبيعي عند مريض السكري.

وبينما ينتشر ارتفاع ضغط الدم بين الأشخاص المصابين بالسكري أكثر من غيرهم، إلا أن قلة فقط من مرضى السكري يعانون من هبوط في ضغط الدم.

بل قد يعتبر مرض السكري في بعض الحالات بحد ذاته عاملاً محفزاً لهبوط ضغط الدم.

كيف يتسبب مرض السكري بهبوط ضغط الدم؟

قد يؤثر مرض السكري على قدرة تحكم الجسم بضغط الدم، بالإضافة إلى ذلك قد يتسبب في إلحاق الضرر بالأعصاب المرتبطة بالأوعية الدموية في الجسم عموماً.

لذا، من الممكن أن يتعرض الشخص هنا لهبوط في ضغط الدم إذا وقف بشكل مفاجئ، وذلك نتيجة لعجز الأوعية الدموية عن التأقلم السريع مع الحركة الفجائية الحاصلة.

كما وقد يدخل مريض السكري حيز الخطر عندما ينخفض مستوى سكر الدم لديه بشكل كبير، ما قد يؤدي في حالات كثيرة إلى هبوط ضغط الدم والإحساس بالوهن والتعب.

طرق الحماية من هبوط الضغط لمرضى السكري

لكي يتجنب مريض السكري الدخول في حيز الخطر عليه أن يحاول دائماً السيطرة على مستويات السكر لديه لتبقى ضمن المعدلات الطبيعية، وذلك عبر:

  • الاحتفاظ دوماً بوجبات خفيفة غنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص في متناول يده.
  • الالتزام بالنظام الغذائي والخطة العلاجية التي وضعها الطبيب المختص.
  • القيام بفحوصات دورية لمستوى السكر في الدم.
  • اتباع أية تعديلات ينصح بها الطبيب المتابع للحالة على النظام الحياتي والعلاجي للمريض كلما استدعى الأمر ذلك.

علاج انخفاض ضغط الدم

قبل أن نلجأ للبحث عن علاج لانخفاض ضغط الدم، علينا أولاً أن نقيم إذا ما كانت الحالة تستدعي اللجوء للطبيب أم لا.

يستدعي انخفاض ضغط الدم اللجوء للطبيب في الحالات التالية:

  1. عندما تظهر أعراض هبوط الضغط وبشكل متكرر على المصاب.
  2. عندما ترافق أعراض هبوط الضغط الموضحة أعلاه أعراض أخرى خطيرة مثل: النزيف والصداع وآلام الصدر.
  3. في حال احتواء تاريخ الشخص الطبي على مشاكل في الكلى وأزمة قلبية.
  4. إذا كان المريض شخصاً مصاباً بالسكري أو امرأة حامل كما هو موضح في الأجزاء السابقة من المقال.

إجراءات وتغييرات تساهم في علاج انخفاض الضغط

تختلف طرق علاج انخفاض الضغط من شخصٍ لآخر تبعاً للمسببات، ويمكن علاجه والسيطرة عليه عموماً عبر القيام بتغييرات بسيطة في نمط الحياة اليومي، مثل:

  • زيادة كمية الملح في الطعام بحدود المعقول، مع الحرص على ألا يتجاوز مدخولك اليومي من الصوديوم 2000 ملغم.
  • تجنب المشروبات الكحولية، وزيادة شرب السوائل الأخرى.
  • في الظروف الطبيعية، يجب شرب السوائل بكميات مناسبة لتعويض ما يفقده الجسم منها في حالات مثل الجو الحار والإصابة بنزلات البرد والانفلونزا.
  • إعادة النظر في الأدوية التي يتناولها الشخص دون وصفة طبية، واستشارة الطبيب للبحث في احتمالية تسبب إحداها بانخفاض الضغط لديه.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتعزيز وتقوية ضخ الدم في الجسم، مع تجنب تمارين رفع الأثقال.
  • تجنب القيام بتغيير سريع ومفاجئ في وضعية الجسم، مثل الوقوف فجأة بعد جلوس أو استلقاء، كي لا يصاب بحالة انخفاض ضغط الدم الانتصابي.
  • تحريك القدمين واليدين حركات بسيطة أو الجلوس لدقائق معدودة تسبق وقوفه إذا كان في وضعية الاستلقاء.
  • تجنب التعرض ولفترات طويلة للمياه الساخنة عند الاستحمام أو الجلوس في برك ساخنة، ويفضل الاحتفاظ بكرسي في الحمام على سبيل الاحتياط.
  • يفضل تناول وجبات صغيرة وعديدة بدل وجبات كبيرة وقليلة لتجنب الإصابة بالدوار بعد تناول الطعام.
  • أخذ قسط من الراحة بعد الانتهاء من تناول الوجبة، مع تجنب تناول الأدوية الخافضة للضغط قبل الوجبة مباشرة، والتقليل من استهلاك الكربوهيدرات.

 

"
شارك المقالة:
40 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook