ما هي دودة الأسْكارِس

الكاتب: رامي -
ما هي دودة الأسْكارِس

ما هي دودة الأسْكارِس.

دودة الأسْكارِس هي دودة من الديدان المستديرة التي تعيش في الجهاز الهضمي للإنسان، والتي تسبب حدوث ما يسمى بمرض الإسكارية، ويعتبر عدد الأشخاص المصابين بها كبير جداً، حيث إنّ الإحصائيات تشير إلى أنّ عدد المصابين بالدودة الإسكارية حوالي ربع سكان الكرة الأرضية، كما أنّها تكثر في المناطق الاستوائية والمناطق التي تفتقر إلى النظافة والاهتمام بالصحة، حيث إنّ أهم ما يسبب الإصابة بالدودة الأسوارية هي قلة النظافة، وعدم الاهتمام بنظافة الجسم، والأطعمة التي يتناولها الإنسان، كما أنّ الأطباء يرشحون بأن دودة الأسْكارِس قد تنتقل إلى جسم الإنسان من الحيوانات الأليفة التي تربى في المنازل، أمثال القطط، والكلاب، وغيرها.


ومما سبق نستطيع أن نستخلص بأن دودة الأسْكارِس تنتقل من خلال الطعام الملوث الذي يأكله الإنسان، ولذلك فإنّ أكثر حالات الإصابة بدودة الأسْكارِس هي من الأطفال، وتكون ديدان الأسْكارِس موجودة في البراز في داخل المعدة، وبالتالي فإنه يمكن الكشف عن وجود دودة الأسْكارِس في جسم الإنسان، من خلال تحليل براز الإنسان حيث إنّه يكون ممتلئ ببويضات الديدان، ومن أخطر حالات الإصابة بدودة الأسْكارِس هي الحالة التي تصعد فيها دودة الأسْكارِس إلى الجهاز التنفسي، وتعتبر دودة الأسْكارِس من الديدان الطويلة والتي يبلغ طولها 30 سم.

كيفية التخلص من دودة الأسْكارِس

يقال المثل بأنّ درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج، ولذلك فإن البحث عن طرق الوقاية من الدودة أفضل من طرق البحث عن علاجها، حيث إنّ الإصابة بدودة الأسْكارِس مرض ليس بالأمر البسيط، وأيضاً هذا المرض يرتبط بالنظافة الشخصية إلى حد كبير، وبالتالي يتوجب على الإنسان أن يهتم بنظافته ليقي نفسه من الإصابة بأية أمراض.


ومن أهم ما يمكن أن يتبعه الإنسان من أجل الوصول إلى الوقاية التامة من الإصابة بالدودة، هي الحذر عند استخدام الحمامات القذرة، وعند الاضطرار إلى استخدامها يجب تنظيف الجسم جيداً قبل تناول الطعام، كما أنّه يجب التخلص من القاذورات بطرق آمنة، وتغطيتها من أجل الحذر من أن تلوّث هذه القاذورات الهواء المحيط بها، كما يجب أن نهتم بغسل الأطعمة التي نتناولها جيداً، وخصوصاً الأطفال، يجب أن تأخذ الأم حذرها من أن يتناول الأطفال الطعام من دون غسيل، كما أنّ من اكثر العادات الخاطئة عند الأطفال هي أن يقوم الطفل بالتقاط الطعام وتناوله بعد سقوطه على الأرض، مما يسبب حدوث تلوث للطعام قبل أن يتناوله الأمر الذي يسبب إمكانية الإصابة بالديدان الأخرى وليس الأسْكارِس فقط.


أما في حالة إصابة بالمرض، فيمكن أن يتم التخلص منه من خلال تناول الأدوية التالية، ولكن لا يمكن تناول الأدوية بدون استشارة الطبيب المختص، حيث إنّ الإساءة في تناولها قد يسبب حالة من تفاقم المرض، وعدم القدرة على السيطرة عليه:

  • دواء ميبيندازول (فيرموكس) (C16H13N3O2): وهذا النوع يقوم بالتحكم في الدودة وتثبيتها، فتصبح الدودة تحت السيطرة، مما يؤدي إلى شلّ حركتها بشكل كامل، فتصبح غير قادرة على التكاثر أم التحرّك في الجسم، حيث إنّه يعمل على امتصاص الغذاء والجلوكوز الموجود في الأمعاء، وبالتالي لا تجد الديدان ما تستطيع العيش عليه هناك.
  • دواء بيبيرازين (C4H10N2.C6H10O4): يقوم هذا الدواء على حصر الأستيل كولين في عضلات الدودة، مما يؤدي إلى شل حركة الدودة في الأمعاء، وبالتالي الحد من نشاط الدودة في المعدة، كما أنّ الدواء يعمل على منع هجرة الدودة في داخل الجسم، وبالتالي فإنّ الدودة تنحصر في الأمعاء، وبالتالي تخرج مع البراز، ويجب أن يلتزم المريض بالجرعة المخصصة، والتي يصفها الطبيب للمريض من أجل الحد من تأثيرها على الجسم.
  • دواء بيرانتيل باموات (Antiminth, Pin-Rid, Pin-X): يقوم هذا الدواء على تفتيت الوصل العصبي العضلي الموجود في الدودة، مما يسبب حدوث شلل في حركتها، وبالتالي فإنّ هذا الدواء يسبب حدوث تشنج للدودة، وبالتالي تسهل عملية طرد الدودة إلى الخارج، كما أنّ كثرة الديدان في الأمعاء قد تسبب انسداد الأمعاء، الأمر الذي يحتاج أن يصف الطبيب دواءً للمريض من أجل تسهيل خروج الديدان من الجسم بكل نهائي عن طريق البراز.
  • دواء ألبيندازول (C12H15N3O2S): هذا الدواء من أكثر الأدوية فعالية من بين الأدوية التي تستخدم لعلاج حالات الإصابة بالديدان، وهو مكوّن من مادة ثلاثي فوسفات الأدينوزين، حيث إنّ آلية عمل هذا الدواء تتمثل في أن يتم استنزاف الطاقة التي تمتلكها الديدان وبالتالي تنحصر حركتها، وتنشل بشكل كامل، مما يؤدي إلى وفاة الدودة، ويؤخذ هذا الدواء عن طريق الفم، ولكن يحذر من استعماله لكل من الأم الحامل، والأطفال ما دون عمر السنتين.

شارك المقالة:
27 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل الشركات السعودية
youtubbe twitter linkden facebook