فوائد حليب الإبل

الكاتب: رامي -
فوائد حليب الإبل
"

فوائد حليب الإبل.

 

 

حليب الإبل علاج لمرض السكر

 

ذكرت دراسة متخصصة أن حليب أفبل مفيد لمرضى السكر، ويحتوي على بروتينات لها مفعول الأنسولين، مشيرة إلى ان التحاليل الكيميائية له أفاد بأنه غني بالروتينات والأملاح المعدنية، وبخاصة الفسفور والحديد والبوتاسيوم والمنجنيز، وذكرت الدراسة التي أعدها أستاذ أمراض الحيوان المعدية بكلية الطب البيطري جامعة القاهرة والدكتورة ضياء الليثي أن حليب الإبل يحتوي على كميات من فيتامين (ب1) و (ب2)، كما يحتوى على مستوى منخفض من الكولسترول إضافة إلى أنه يماثل لبن المعز ويقارب كثيرا من لبن النساء وهو ما يؤكد أهميته لتغذية الإنسان.

وأضافت الدراسة أنه من الخصائص الطبية لحليب الإبل انه يستخدم لعلاج الاستسقاء واليرقان ومتاعب الطحال، والسل والربو، والانيميا والبواسير، وتحسين وظائف الكبد، كما أن له خصائص تؤدي إلى تخفيض الوزن، وذلك لانخفاض محتواه من الطاقة والدهن والمواد الصلبة الكلية.

وأشارت إلى أن مذاق حليب الإبل ولونه وكثاته ومكوناته تختلف باختلاف فصول السنة والمرعى ووضع الناقة الحلوب، ومن صفاته أنه يستهلك على حاله، حيث انه بطيء التجرثم ولا يتغير بسرعة، ويحافظ على طراوته لمدة قد تصل إلى ست ساعات، موضحة أن الرعاه يقوم في بعض المناطق بخض حليب الإبل مثل الضأن ويصنعون منه الجبن والزبد.
وأشارت الدراسة إلى أنه على الرغم من فوائد لبن الإبل ومميزاته فإنه إنتاجه في العالم الإسلامي لا يذيد على 30 بالمئة من مجموع الإلبان المنتجة.

وأرجعت الدراسة أهمية حليب الإبل في ذلك إلى تغذية الإبل على أنواع معينة من الأعشاب الطبية والشجيرات، وموضحة أنه يفقد هذه الخاصية عندما تتغذى الإبل على الأعلاف المركزة.

وتشير النتائج الاولية للبحوث التي أجراها بعض الخبراء والعلماء أن الاحماض الأمينية في حليب الإبل تشبه في تركيبها هرمون الأنسولين، وأن نسبة الدهن في لحوم الإبل قليلة وتترواح بين 1.2 ، 2.8 % وتتميز دهون لحم الإبل بأنها فقيرة في الإحماض الأمينية المشبعة، ولهذا فإنه من مزايا لحوم الإبل أنها تقلل الإصابة بأمراض القلب عند الإنسان، كما أن حليبها يحمى اللثة ويقوي الأنسان نظراً لاحتوائه على كمية كبيرة من فيتامين ج، ويساعد على ترميم خلايا الجسم، لأن نوعية البروتين فيه تساعد على تنشيط خلايا الجسم المختلفة، وبصورة عامة يحافظ حليب الإبل على الصحة العامة للإنسان.

وأكدت مجموعة من العلماء بقسم علوم الأغذية بكلية الزراعة بجامعة الفاتح بليبيا، وأن حليب الإبل هو الأفضل من حيث تراثها بمكونات الغذاء، ومن حيث سلامتها تماما. وركز العلماء في البداية في أبحاثهم على حليب الناقة والمقارنة بين خواصه الحيوية وألبان الأبقار، وبعد كارثة أمراض جنون البقر التي تتجدد بين فترة وأخرى، وفي أكثر من بلد اوربى وغيرها من الأمراض التي يمكن ان تصيب الأغنام كذلك، في حين أنه لم يسمع عن إصابة أنسان بأية أمرض من جراء تناوله ألبان النوق، وفي هذه الدراسة العلمية والمعملية التي شارك فيها مجموعة من أساتذة كلية زراعة جامعة الفاتح أثبت العلماء أن حليب الإبل تحتوي على كمية فائقة من فيتامين (ج) بما يعادل ثلاثة أمثال مثيله من لبن الأبقار، في حين تصل نسبة الكازين إلى 70% من البروتين في ألبان الإبل، الأمر الذي يجعله سهل الهضم والامتصاص مقارنة بحليب الأبقار الذي تصل النسبة فيه إلى 80%، وكشفت الدراسة أن نسبة الدهون في حليب النوق هي أقل منها في حليب الأبقار، كما أن حبيباتها أقل حجما مما يسهل أمتصاصها وهضمها فضلا عن ذلك فإن ألبان الإبل تحتوي على مواد تقاوم السموم والبكتريا، ونسبة كبيرة من الاجسام المناعية المقاومة للأمراض وبخاصة للمولودين حديثا.

ويمكن وصف حليب الإبل لمرضى الربو والسكر، والدرن، والتهاب الكبد الوبائي، وقرحة الجهاز الهضمي، والسرطان. ولكن الدراسة العلمية كشفت عن مفاجأة أكبر، وهي احتواء ألبان الإبل على نسبة عالية من المياة تترواح بين 84% و 91% وهي نسبة غير موجودة في أي نوع من الألبان الأخرى، وقد تجلت قدرة الله تعالي في دور هرمون البرولاتين في عملية دفع المياة في ضرع الناقة لتذيد كمية المياه في اللبن.

 

حليب الإبل نوم هادئ

 

يلاحظ أن هذه العملية تتم في الإبل وقت اشتداد الحر التي يحتاج فيها مولودها الرضيع إلى هذه الكمية من الماء، وكذلك الإنسان العابر معها في الصحراء إلى كميات متزايدة من المياة ليطفئ ظمأه، والتجارب العلمية الليبية أثبتت أيضاً أن حليب الأبقار يحتفظ بجودته وقوامه لمدة 12 يوماً في درجة حرارة الغرفة، وفي حين أن حليب الأبقار يحتفظ لمدة لا تزيد على يومين في درجة الحرارة نفسها، وينصح أصحاب الدراسة بتناول كوب من لبن الإبل قبل النوم مع معلقة من عسل النحل للتمتع بنوم هادئ وصحة جيدة. وصدق الله العظيم إذ يقول:
{ أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت }.

 

حليب ألإبل في معالجة كثير من الأمراض

 

ثبت علميا إمكان استخدام حليب الإبل في علاج الكثير من الأمراض، وإليك ملخصا للأمراض التي يعالجها حليب الإبل:

1- مرض السكري:
حيث يحتوي على بروتين خاص ذي فاعلية مشابهة لعمل هرمون الأنسولين لما اهذا الحليب من خاصية امتلاك التجبن ببطء، وسهولة وصل البروتين بشكل فعال إلى الأمعاء، وامتصاصه لكي يعمل عمل الأنسولين.
2- الأمراض البكتيرية:
مثل مرض البروسيلا ( حمى مالطة ) والسل الرئوي، حيث يحتوي هذا الحليب على مضادات للجراثيم، وقد تم بشكل علمي معرفة قدرة هذا الحليب على تحطيم بكتيريا السل العصوية، وجراثيم حمى مالطة.
3- مقو عام:
يعتبر حليب الإبل مقوياً عاما ومنشطا لكل فاعليات الجسم، وضد الاضطربات الهضمية واضطراب القولون وقرحة المعدة.
4- يعالج العديد من الأمراض الأخرى مثل:
أمرض الكبد، وأمراض الطحال، وفقرالدم، والبواسير، وكذلك الربو.
5- استخدمته بعض القبائل في معالجة الضعف الجنسي، حيث يتناوله الشخص قبل الزواج لزيادة قدرته الجنسية، كما استخدمت هذه القبائل إفرازات الغدد الموجودة في أعلى الرأس والغدة في ذروة السنام لمعالجة الزكام، كما استخدموا بول الإبل وبخاصة بول الناقة البكر كمادة مطهرة لغسل الجروح والقروح، وكذلك لنمو الشعر وتقويته وتكاثره ومنع تساقطه، وكذلك لمعالجة مرض القراع والقشرة، واستخدم نخاع العظام في معالجة العقم عند المرأة.

وقيل الكثير والكثير عن منتجان الأبل في معالجة أمراض الإنسان معالجات تقلدية بدائية فرضتها عليهم الظروف المعيشية والاجتماعية، ولكن مهما كانت حقيقة تلك المعلومات والأخبار فهي لم تاتي من فراغ بل نتيجة تجارب أجدادنا ولزمن طويل، وجاء العلم الحديث لنتحقق من هذه الأمور، ونثبت ما هو جدير بالاهتمام واستخدامه كدواء وعلاج البشر.

وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نقول سبحان الخالق العظيم الذي خلق كائنا مليئا بالأسرار والغرائب كالجمل، وما اعظمها حيث يريدنا ربنا من فوق سبع سموات ان نمعن فيها النظر، وندقق في عظمة خلقه، حيث يقول:
{ أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت }.
فسبحان الخالق العظيم... جلت قدرته، وتعالت عظمته..

 

"
شارك المقالة:
35 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook