غزارة الطموث تشخيصه وعلاجه

الكاتب: رامي -
غزارة الطموث تشخيصه وعلاجه
"

غزارة الطموث تشخيصه وعلاجه

التشخيص

  • اختبارات الدم.يمكن اختبار عينة من الدم لقياس نقص الحديد (الأنيميا) والأمراض الأخرى، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو اضطرابات تجلط الدم.
  • فحص عنق الرحم (Pap test).في هذا الاختبار، تُجمع خلايا من عنق الرحم وتُختبر لمعرفة ما إذا كانت هناك عدوى أو التهاب أو تغيرات قد تكون سرطانية أو تؤدي إلى السرطان.
  • خزع بطانة الرحم.يمكن أن يأخذ الطبيب عينة من الأنسجة من داخل الرحم ليفحصها اختصاصي علم الأمراض.
  • الموجات فوق الصوتية.تستخدم طريقة التصوير هذه الموجات الصوتية لتصوير الرحم والمبايض والحوض.

وبناء على نتائج الاختبارات الأولية، قد يوصي الطبيب بمزيد من الاختبارات، ومن بينها:

  • تخطيط الرحم الشعاعي بالموجات فوق الصوتية.في هذا الاختبار، يُحقن سائل من خلال أنبوب إلى الرحم عن طريق المهبل وعنق الرحم. وبعد ذلك، يستخدم الطبيب الموجات فوق الصوتية للكشف عن المشكلات في بطانة الرحم.
  • تنظير الرحم.يتضمن هذا الفحص إدخال أداة رفيعة مضاءة من خلال المهبل وعنق الرحم إلى الرحم، وبالتالي تسمح للطبيب برؤية ما بداخل الرحم.

لا يمكن أن يتأكد الأطباء من تشخيص غزارة الطمث إلا بعد استبعاد الاضطرابات الحيضية الأخرى أو الأمراض أو الأدوية باعتبارها أسبابًا محتملة أو تفاقمات هذه الحالة المرضية.

العلاج

ويستند العلاج المحدد لغزارة الطمث على عدد من العوامل، والذي يشمل:

  • صحتك العامة وتاريخك الطبي
  • سبب وشدة الحالة
  • مدى تَحَمُّلك لأدوية أو إجراءات أو علاجات محددة
  • احتمالية أن تصبح الدورات الشهرية أقل غزارة في القريب العاجل
  • خططك الإنجابية المستقبلية
  • تأثير الحالة على نمط حياتك
  • رأيك أو تفضيلك الشخصي

الأدوية

قد يشمل العلاج الطبي لغزارة الطمث ما يلي:

  • العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs).تساعد العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، مثل الإيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي، وغيرها) أو نابروكسين الصوديوم (أليف)، في تقليل فقدان الدم الحيضي. وتوفر العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات فائدةً إضافيةً، هي تخفيف تقلصات الطمث المؤلمة (عسر الطمث).
  • حمض الترانيكساميك.يساعد حمض الترانيكساميك (ليستيدا) على تقليل فقدان الدم الحيضي، ولا توجد حاجة إلى تناوله إلا في وقت حدوث النزيف.
  • وسائل منع الحمل عن طريق الفم.يمكن أن تساعد وسائل منع الحمل الفموية، إلى جانب منعها للحمل، في تنظيم دورات الطمث، وتقليل نوبات النزف الحيضي المفرط أو طويل المدة.
  • البروجسترون الفموي.يمكن أن يساعد هرمون البروجسترون في تصحيح اختلال الهرمونات، والحد من غزارة الطمث.
  • اللولب الهرموني داخل الرحم (IUD) (ليليتا، وميرينا).يطلق هذا الجهاز داخل الرحمي نوعًا من البروجستين يسمى ليفونورجيستريل؛ مما يجعل بطانة الرحم رقيقة، ويقلل من تدفق دم الحيض وتقلصاته.

إذا كنتِ تعانين غزارة الطمث إثر تناول أدوية الهرمونات، فقد تتمكنين أنتِ وطبيبكِ من علاج الحالة عن طريق تغيير الدواء أو إيقاف تناوله.

إذا كنتِ تعانين أيضًا فقر الدم بسبب غزارة الطمث لديك، فقد يوصي طبيبكِ بتناول مكملات الحديد الغذائية بانتظام. إذا كانت مستويات الحديد لديكِ منخفضة، ولكنكِ لم تصابي بفقر الدم بعد، فقد تبدئين بتناول مكملات الحديد الغذائية بدلاً من الانتظار حتى الإصابة بفقر الدم.

الإجراءات

  • توسيع الرحم وكحته (D&C).في هذا الإجراء، يفتح الطبيب (يوسِّع) عنق الرحم ثم يكشط أو يشفط الأنسجة من بطانة الرحم لتقليل النزيف الحيضي. وعلى الرغم أن هذا الإجراء شائع وغالبًا ما ينجح في علاج النزيف الحاد أو النشط، فقد تحتاجين إلى مزيد من إجراءات التوسيع والكشط إذا تكررت غزارة الطمث لديك.
  • إصمام الشريان الرحمي.بالنسبة للنساء المصابات بغزارة الطمث نتيجة الأورام الليفية، يهدف هذا الإجراء إلى تقليص أي ورم ليفي في الرحم عن طريق سد الشريان الرحمي وقطع مصدر إمداده بالدم. أثناء انصمام الشريان الرحمي، يمرر الجراح قسطرة عبر الشريان الكبير في الفخذ (الشريان الفخذي) ويوجهه إلى شرايين الرحم، حيث يتم حقن الأوعية الدموية بمواد تقلل من تدفق الدم إلى الورم الليفي.
  • الجراحة بالموجات فوق الصوتية المركزة:وعلى غرار انصمام الشريان الرحمي، تعالج الجراحة بالموجات فوق الصوتية المركزة النزيف الناجم عن الأورام الليفية عن طريق تقليصها. ويستخدم هذا الإجراء الموجات فوق الصوتية لتدمير الأنسجة المصابة بالورم الليفي. ولا يلزم الأمر عمل شق جراحي في هذا الإجراء.
  • الورم العضلي.يتضمن هذا الإجراء إزالة الأورام الليفية في الرحم جراحيًا. وبناء على حجم الأورام الليفية وعددها وموقعها، يمكن للجراح أن يختار إجراء استئصال الورم العضلي باستخدام جراحة البطن المفتوح من خلال عدة شقوق جراحية صغيرة (باستخدام منظار البطن) أو من خلال المهبل وعنق الرحم (باستخدام منظار الرحم).
  • استئصال بطانة الرحم.هذا الإجراء ينطوي على تدمير (استئصال) بطانة الرحم. يستخدم في هذا الإجراء الليزر أو الترددات الراديوية أو الحرارة المطبقة على بطانة الرحم لتدمير الأنسجة.

    وبعد استئصال بطانة الرحم، تخف فترات الحيض لدى معظم النساء كثيرًا. الحمل بعد استئصال بطانة الرحم ينطوي على العديد من المضاعفات المرتبطة به. إذا قمتِ باستئصال بطانة الرحم، فيوصى باستخدام وسيلة منع حمل قوية أو دائمة حتى انقطاع الطمث.

  • استئصال جزئي لبطانة الرحم.يستخدم هذا الإجراء الجراحي حلقة سلكية للجراحة الكهربائية لإزالة بطانة الرحم. ويعد كل من استئصال بطانة الرحم والاستئصال الجزئي له مفيدًا للنساء اللاتي يعانين من نزيف حيضي شديد الغزارة. ولا يوصى بالحمل بعد هذا الإجراء
  • استئصال الرحم.استئصال الرحم &mdash جراحة لإزالة الرحم وعنق الرحم &mdash عبارة عن إجراء جراحي يسبب العقم وينهي فترات الحيض بشكل دائم. ويتم استئصال الرحم تحت التخدير ويتطلب الاحتجاز في المستشفى. كذلك قد تؤدي إزالة المبايض أيضًا (استئصال المبيض من الجانبين) إلى الإياس المبكر.

يتم تنفيذ العديد من هذه العمليات الجراحية في العيادة الخارجية. وعلى الرغم من أنك قد تحتاجين إلى تخدير عام، فإنه من المحتمل أن تستطيعي الذهاب إلى المنزل بعد ذلك في اليوم ذاته. عادةً ما يتطلب استئصال الورم العضلي أو استئصال الرحم الإقامة في المستشفى.

"
شارك المقالة:
31 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook