عوامل خطر الإصابة بسرطان الرحم وسبل الوقاية منه

الكاتب: رامي -
عوامل خطر الإصابة بسرطان الرحم وسبل الوقاية منه
"

عوامل خطر الإصابة بسرطان الرحم وسبل الوقاية منه.

عوامل الخطر

  • تغيُّرات في توازُن الهرمونات الأنثوية في الجسم.تُفرز المبايض هرمونين أنثويين رئيسيين - الإستروجين والبروجستيرون. وتسبِّب أي تقلُّبات في توازُن هذين الهرمونين تغييرات في بطانة الرحم.

    ويُمكن لأي مرض أو حالة تَزيد من كمية هرمون الإستروجين، ولكن ليس مستوى هرمون البروجسترون، زيادة خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. ومن الأمثلة على ذلك أنماط الإباضة غير المنتظمة، والتي قد تحدث في متلازمة المبيض المتعدِّد الكيسات والسُمنة وداء السكري. ومن عوامل زيادة خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم أَخْذ هرمونات تحتوي على هرمون الإستروجين، ولكن ليس هرمون البروجسترون، بعد انقطاع الطَّمْث.

    وثمَّة نوع نادر من ورم المبايض يُفرز الإستروجين ويَزيد أيضًا من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.

  • سنوات حيض أكثر.يُمكن أن يُؤدِّي بَدْء الحيض في سن مبكرة - قبل الثانية عشرة - أو انقطاعه في سن متأخِّرة إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. كلما زادت عدد دوراتكِ الشهرية، زاد تعرض بطانة الرحم للإستروجين.
  • لم تحملي من قبل.إذا لم تحملي من قبل، يكون خطر إصابتكَ بسرطان بطانة الرحم أعلى من امرأة حبلت لمرة واحدة على الأقل.
  • كبار السن.مع تقدُّمكِ في العمر، يزداد خطر إصابتكِ بسرطان بطانة الرحم. تحدث الإصابة بسرطان بطانة الرحم في معظم الأحيان بعد انقطاع الطمث.
  • السُمنة.يَزيد الوزن الزائد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. قد يحدث هذا لأن الدهون الزائدة تُغيِّر من توازُن الهرمونات في الجسم.
  • العلاج الهرموني لسرطان الثدي.يُمكن لتناوُل دواء تاموكسيفين للعلاج الهرموني لسرطان الثدي أن يَزيد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. إذا كنتِ تتناولين هذا الدواء، فناقشي خطره مع طبيبك. بالنسبة للغالبية، تفوق فوائد دواء تاموكسيفين خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.
  • متلازمة سرطان القُولون الوراثية.متلازمة لينش، وتُعرَف أيضًا بسرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السلائلي (HNPCC)، هي متلازمة تَزيد من خطر الإصابة بسرطان القُولون والسرطانات الأخرى، بما في ذلك سرطان بطانة الرحم. تَحدُث الإصابة بمتلازمة لينش بسبب طفرات جينة تنتقل من الآباء إلى الأبناء. إذا شُخِّصَتْ إصابة أحد أفراد العائلة بمتلازمة لينش، فناقش مع طبيبكَ خطر الإصابة بهذه المتلازمة الوراثية. إذا شُخِّصَتْ إصابتكَ بمتلازمة لينش، فاستشِرْ طبيبكَ بشأن اختبارات الكشف عن السرطان التي عليكَ إجرائها.

الوقاية

إذا كنتِ ترغبين في تقليل خطر إصابتك بسرطان الرحم، فقد ترغبين فيما يلي:

  • تحدَّثي إلى طبيبك عن مخاطر العلاج بالهرمونات بعد انقطاع الطَّمْث.في حال كنت تفكرين في العلاج بالبدائل الهرمونية للمساعدة في التحكم في أعراض انقطاع الطمث، فتحدثي إلى طبيبك حول المخاطر هذا العلاج وفوائده. وفي حالة عدم خضوعك لعملية استئصال الرحم، فإن استبدال الإستروجين دون غيره بعد انقطاع الطمث يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. يمكن أن يؤدي أخذ مجموعة من الإستروجين والبروجستين للحد من هذا الخطر. ينطوي العلاج بالهرمونات على مخاطر أخرى؛ لذا عليك بموازنة المزايا والمخاطر مع طبيبك.
  • خذ في اعتبارك تناول حبوب منع الحمل.إن تناول حبوب منع الحمل فمويًّا لمدة سنة على الأقل قد يحد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. ويُعتقد أن الحد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم يستمر لبضعة أعوام من بعد توقفكِ عن تناول حبوب منع الحمل. إن تناول حبوب منع الحمل فمويًّا له آثاره الجانبية، ومع ذلك ناقشي الفوائد والمخاطر مع طبيبكِ.
  • حافِظْ على وزن صحي.إن السُمنة تزيد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم؛ لذلك نعمل على الوصول إلى وزن صحي والثبات عليه. إذا كنت بحاجة لإنقاص وزنك، فقم بزيادة نشاطك البدني وخفض عدد السعرات الحرارية التي تتناولها كل يوم.

"
شارك المقالة:
45 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook