عوامل الخطر للإصابة بقصور الغدة الدرقية ومضاعفاته

الكاتب: رامي -
عوامل الخطر للإصابة بقصور الغدة الدرقية ومضاعفاته
"

عوامل الخطر للإصابة بقصور الغدة الدرقية ومضاعفاته.

عوامل الخطر

ورغم أنه من المُمكِن أن يُصاب أيُّ شخصٍ بقصور الغُدَّة الدَّرقية، يزداد خطر إصابتك إذا كُنتَ من الفئات التالية:

  • من السيِّدات
  • العمر أكبر من 60 عامًا
  • من لدَيهم تاريخ مَرَضيٌّ من الإصابة بأمراض الغُدَّة الدَّرقية
  • المُصابون بأمراض المَناعة الذاتية، مثل داء السُّكَّري من النوع 1 أو الدَّاء البطني
  • من تمَّت مُعالجتُهم باليود المُشعِّ أو الأدوية المُضادَّة للدَّرقية
  • من تَلقَّوا عِلاجًا بالإشعاع على الرَّقبة أو الصَّدر العُلوي
  • من خَضعوا لجراحة الغُدَّة الدرقية (استئصال جُزئي للغُدَّة الدَّرَقية)
  • الحمْل أو الولادة في آخِر ستَّة أشهر

المضاعفات

يمكن لقصور الغدة الدرقية المتروك دون علاج أن يسبب عددًا من المشكلات الصحية:

  • تضخم الغدة الدرقية.قد يؤدي التحفير المستمر للغدة الدرقية لإفراز المزيد من الهرمونات إلى زيادة حجم الغدة، وهي حالة تُعرف باسم تضخم الغدة الدرقية. على الرغم من أن الدُراق ذا الحجم الكبير غير مريح بشكل عام، فإنه يمكنه التأثير على مظهرك وقد يعوق عملية البلع أو التنفس.
  • مشكلات في القلب.قد ترتبط الإصابة بقصور الغدة الدرقية بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى أن ارتفاع مستوى كوليسترول البروتين الشحمي منخفض الكثافة (LDL)، (الكوليسترول "السيئ")، يمكنه أن يصيب الأشخاص المصابين بخمول الغدة الدرقية.
  • المشكلات النفسية.قد يحدث الاكتئاب في مرحلة مبكرة من قصور الغدة الدرقية وقد تشتد حدته بمرور الوقت. قد يتسبب قصور الغدة الدرقية أيضًا في إبطاء أداء الوظائف الذهنية.
  • الاعتلال العصبي المحيطي.يمكن أن ينتج عن قصور الغدة الدرقية الخارجة عن نطاق السيطرة على المدى الطويل تلف الأعصاب الطرفية. وهي الأعصاب التي تنقل المعلومات من الدماغ والحبل الشوكي إلى بقية الجسم، على سبيل المثال، الذراعين، والساقين. قد يسبب الاعتلال العصبي المحيطي الألم، والتنميل، والوخز في المناطق المصابة.
  • الوذمة المخاطية.وتكون هذه الحالة النادرة المهددة للحياة نتيجة لقصور الغدة الدرقية غير المشخصة طويلة المدى. تتضمن العلامات والأعراض عدم تحمل البرد القارص، والنعاس المصاحب بخمول عميق، وفقدان الوعي.

يمكن أن تُحفز المهدئات أو العدوى أو وجود ضغط آخر على الجسم حدوث غيبوبة الوذمة المخاطية. إذا كانت لديك علامات الوذمة المخاطية، فستحتاج إلى تلقي علاج طبي فوري.

  • العقم.يمكن أن تتداخل المستويات المنخفضة من هرمونات الغدة الدرقية مع التبويض، مما قد يعوق الخصوبة. علاوةً على ذلك، قد تتسبب بعض أسباب الإصابة بقصور الغدة الدرقية، مثل اضطرابات المناعة الذاتية، في ضعف الخصوبة أيضًا.
  • العيوب الخلقية.قد يكون الأطفال، الذين يولدون من نساء لديهن أمراض الغدة الدرقية التي تُركت دون علاج، أكثر عرضة للإصابة بعيوب خلقية مقارنة بالأطفال الذين يولدون لأمهات يتمتعن بصحة جيدة. وهؤلاء الأطفال أكثر عرضة كذلك للإصابة بمشكلات ذهنية ومشكلات خطيرة في النمو.

ويكون الرضع، المصابون بقصور الغدة الدرقية عند الولادة الذي تُرك دون علاج، معرضين لخطر الإصابة بمشكلات خطيرة في كل من النمو البدني والعقلي. ولكن إذا شُخصت هذه الحالة خلال الأشهر القليلة الأولى من حياتهم، فتكون فرص تمتعهم بنمو طبيعي ممتازة.

"
شارك المقالة:
34 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook