عوامل الخطر للإصابة بقصور العنق وسبل الوقاية منها

الكاتب: رامي -
عوامل الخطر للإصابة بقصور العنق وسبل الوقاية منها
"

عوامل الخطر للإصابة بقصور العنق وسبل الوقاية منها.

عوامل الخطر

كثير من النساء ليس لديهن عامل خطر معروف. تشمل عوامل خطر قصور وعجز عنق الرحم ما يلي:

  • رضح عنق الرحم.إن بعض العمليات الجراحية التي تُجرى لعلاج شذوذ وتشوهات عنق الرحم المصاحبة للُطاخَةُ بابا نيكولاو غير الطبيعية قد تؤدي إلى قصور في عنق الرحم. قد ترتبط أيضًا العمليات الجراحية الأخرى مثل D&C بقصور عنق الرحم. ونادرًا ما قد يرتبط تمزق عنق الرحم أثناء المخاض والولادة بعنق رحم عاجز.
  • العِرق.إن النساء السود يبدو أنهن أكثر عرضة لخطر الإصابة بعنق الرحم العاجز. والسبب غير واضح.
  • الحالات الخِلقية.إن التشوهات الرحمية والاضطرابات الوراثية التي تؤثر على نوع من البروتين الليفي الذي يُكون أنسجة الجسم الضامة (الكولاجين) قد تؤدي إلى عنق الرحم العاجز. إن التعرض لديثيلستيلبيسترول (DES)، وهو شكل اصطناعي من أشكال هرمون الاستروجين، قبل الولادة قد يرتبط أيضًا بقصور عنق الرحم وعجزه.

الوقاية

لا يُمكنك منع قصور عنق الرحم &mdash ولكن هناك الكثير مما يُمكنك فعله للحصول على حمل صحي كامل المدة. على سبيل المثال:

  • الحصول على رعاية منتظمة قبل الولادة.يُمكن أن تُساعد الزيارات السابقة للولادة طبيبك على مراقبة صحتك وصحة طفلك. اذكري أي علامات أو أعراض تُشعركِ بالقلق، حتى لو بدت سخيفة أو غير مهمة.
  • اتّبعي نظامًا غذائيًّا صحيًّا.خلال فترة الحمل، ستَحتاجين إلى كمية أكبر من حمض الفوليك والكالسيوم والحديد والمواد المغذية الضرورية الأخرى. من الممكن أن تُساعد الفيتامينات التي تُؤخذ بشكل يومي قبل الولادة &mdash التي يَبدأ تناولها على نحوٍ مثالي قبل الحمل ببضعة أشهر &mdash في تعويض أي نقص غذائي لديكِ.
  • اكتساب الوزن بحكمة.يُمكن أن يُدعم اكتساب الوزن المناسب صحة طفلك. غالبًا ما يُوصى بزيادة الوزن من 25 إلى 35 رطلاً (حوالي 11 إلى 16 كيلوغرامًا) للنساء اللاتي كن يَتمتعن بوزن صحي قبل الحمل.
  • تجنبي المواد الخطرة.إذا كنتِ تدخنين، فأقلعي عن التدخين. كما أن الكحول والعقاقير غير القانونية غير مسموح بها أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، احصلي على موافقة الطبيب قبل تناول أي أدوية أو مكملات &mdash حتى تلك المتاحة دون وصفة طبية.

إذا أُصبت بقصور عنق الرحم خلال إحدى مرات الحمل، فأنت عرضة لخطر حدوث ولادة مبكرة أو فقدان الحمل في مرات الحمل اللاحقة. إذا كنتِ تفكرين في الحمل مرة أخرى، تحدثي مع طبيبك لفهم المخاطر وما يُمكنك القيام به للتمتع بحمل صحي.

"
شارك المقالة:
33 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook