سبل علاج الحمل الرحوي

الكاتب: رامي -
سبل علاج الحمل الرحوي

سبل علاج الحمل الرحوي.

لا يمكن أن يكتمل الحمل الرحوي كحمل طبيعي قابل للحياة. لتجنب المضاعفات، يجب إزالة الأنسجة المشيمة غير الطبيعية. يتكون العلاج عادةً من إحدى الخطوات التالية أو أكثر:

توسيع وكحت الرحم (D&C).

لعلاج الحمل الرحوي، سيزيل طبيبك الأنسجة الرحوية من الرحم من خلال إجراء يسمى بالتوسيع والكحت. يُجرى التوسيع والكحت عادةً كإجراء خارجي في المستشفى.
خلال الإجراء، ستتلقى مخدرًا موضعيًا أو مخدرًا عامًا وستوضع على طاولة غرفة العمليات مستلقيًا على ظهرك مع تثبيت ساقيك في الركاب. سيُدخل طبيبك منظارًا داخل المهبل، كما في فحص الحوض، ليفحص عنق الرحم. عندئذٍ، سيوسع الطبيب عنق الرحم ويزيل أنسجة الرحم بجهاز تفريغ.

استئصال الرحم.

نادرًا، إذا كان هناك خطر متزايد من الإصابة بورم الأرومة الغاذية الحملي وليس هناك رغبة في الحمل في المستقبل، يمكن إزالة الرحم (استئصال الرحم).
مراقبة موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (HCG). بعد إزالة الأنسجة الرحوية، سيكرر طبيبك قياسات مستوى موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية حتى تعود للمستوى الطبيعي. إذا استمر وجود موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية في دمك، فقد تحتاج إلى علاج إضافي.
بمجرد أن ينتهي علاج الحمل الرحوي، قد يستمر طبيبك في مراقبة مستويات موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية لمدة ستة أشهر إلى سنة للتأكد من عدم وجود أنسجة رحوية متبقية.
بسبب الحمل ترتفع مستويات موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية أيضًا خلال الحمل الطبيعي، قد يوصي طبيبك بأن تنتظري مدة ستة أشهر إلى 12 شهرًا قبل محاولة الحمل مجددًا. سيوصي مقدم الرعاية الخاص بك بطريقة موثوقة لمنع الحمل خلال هذا الوقت.

شارك المقالة:
34 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل الشركات السعودية
youtubbe twitter linkden facebook