سبل تشخيص تضيق الشريان الأبهري وعلاجاته

الكاتب: رامي -
سبل تشخيص تضيق الشريان الأبهري وعلاجاته

"

سبل تشخيص تضيق الشريان الأبهري وعلاجاته.

التشخيص

يعتمد العمر الذي يُشَخّص فيه تضييق الأبهر على شدة الإصابة. عادة ما يُشَخّص تضييق الأبهر في أثناء الطفولة إذا ما كان حادًا. كما أنه من غير الممكن فحص تضييق الأبهر قبل الميلاد.

قد يعاني البالغون والأطفال الكبار المُشخص إصابتهم بمرض تضييق الأبهر حالات أخف وقد لا يعانون أي أعراض. فكثيرًا ما يبدون أصحاء حتى يكتشف الطبيب:

  • ارتفاعًا في ضغط الدم في الذراعين
  • اختلافًا في ضغط الدم بين الذراعين والساقين، مع ارتفاع ضغط الدم في الذراعين وانخفاضه في الساقين
  • نبضًا ضعيفًا أو متأخرًا في الساقين
  • نفخة قلبية &mdash صوت صفير غير طبيعي ناجمًا عن تدفق سريع للدم من خلال منطقة ضيقة

الاختبارات التشخيصية

قد تشمل اختبارات تأكيد تشخيص تضيق الأبهر:

  • مخطط صدى القلب.تستخدم مخططات صدى القلب موجات صوتية عالية الصوت لإنتاج صورة للقلب. ترتد الموجات الصوتية من قلبك وتنتج صورًا متحركة يمكن عرضها على شاشة عرض مقاطع فيديو.

    غالبًا ما يستطيع مخطط صدى القلب تحديد موقع تضيق الأبهر وشدته، وتوضيح العيوب القلبية الأخرى، كالصمام الأبهر ثنائي الشرف. وكثيرًا ما يستخدم الأطباء مخططات صدى القلب لتشخيص تضيق الأبهر وتحديد أنسب الخيارات العلاجية لك.

  • جهاز تخطيط كهربية القلب (ECG).يسجل جهاز تخطيط كهربية القلب (ECG) النشاط الكهربي في القلب في كل مرة ينقبض فيها. في أثناء هذا الإجراء، سيتم تثبيت رقع ذات أسلاك (أقطاب) على صدرك، ورسغيك، وكاحليك. تقيس الأقطاب النشاط الكهربي، ويتم تسجيله على الورق أو على شاشة الحاسب.

    إذا كان تضيق الأبهر شديدًا، فقد يبين مخطط كهربية القلب أن جدران حجرتي القلب السفليتين متضخمة (تضخم بطيني).

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية.تنتج الأشعة السينية على الصدر صورًا للقلب والرئتين. قد تُظهر الأشعة السنية على الصدر عند موقع التضيق: ضيقًا في الشريان الأبهر، أو تضخم جزء منه، أو كليهما.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مجالاً مغناطيسيًا وموجات الراديو لإنتاج صور مفصلة للقلب والأوعية الدموية.

    ويستطيع التصوير بالرنين المغناطيسي الكشف عن موقع تضيق الأبهر ومدى شدته، وتحديد ما إذا كان يؤثر في أوعية دموية أخرى بالجسم أم لا، والكشف عما إذا كنت مصابًا بعيوب قلبية أخرى. قد يستخدم الأطباء هذا الاختبار أيضًا لتحديد خيارات علاجك.

  • فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT).يستخدم الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب سلسلة من صور الأشعة السينية لإنتاج صور مقطعية مستعرضة مفصلة للجسم.

    عند إجراء التصوير المقطعي المحوسب للأوعية الدموية، قد يحقن الطبيب صبغة في الوعاء الدموي لتسليط الضوء على تدفق الدم في الشرايين والأوردة. يتيح التصوير المقطعي المحوسب للأوعية الدموية لطبيبك الاطلاع على موقع تضيق الأبهر ومدى شدته، وتحديد ما إذا كان يؤثر في أوعية دموية أخرى بالجسم، والكشف عن عيوب قلبية أخرى. قد يستخدم طبيبك هذا الاختبار أيضًا لتحديد خيارات علاجك.

  • القسطرة القلبية.في هذا الإجراء، يدخل الطبيب أنبوبًا طويلاً ورفيعًا (أنبوب قسطرة) في أحد شريان أو وريد في الأربية، أو الذراع، أو الرقبة ويمرره إلى القلب باستخدام التصوير بالأشعة السينية.

    قد يحقن الطبيب صبغة عبر القسطرة لجعل بنى القلب أكثر وضوحًا في صورة الأشعة السينية. يمكن للصبغة أن تقيس أيضًا مستويات الضغط والأكسجين في حجرات القلب وفي الأوعية الدموية. يمكن أن تساعد القسطرة القلبية في تحديد شدة تضيق الأبهر.

    ليس من الشائع أن يستخدم هذا الاختبار لتشخيص تضيّق الأبهر، لكن قد يعمد طبيبك لاستخدامه للمساعدة للتخطيط للجراحة أو غيرها من سبل العلاج، إذا كنت بحاجة إليه. يمكن استخدام إجراءات القسطرة للقيام بعلاجات معينة لتضيّق الأبهر.

العلاج

تعتمد الخيارات العلاجية لتضيّق الأبهر علي عمرك في وقت التشخيص وشِدة حالتك. قد تُصلحَ التشوهات القلبية الأخرى في الوقت نفسه، مثل تضيّق الأبهر.

عادة ما تتكون الأساليب العلاجية من جراحة، أو إجراء يُسمى بالرأب الوعائي بالبالون، أو وضع دعامة. سيقيّمك طبيب متخصص في علاج حالات القلب الوراثية وسيحدد أكثر علاج مناسب لحالتك.

الجراحة

توجد العديد من الأساليب الجراحية لإصلاح تضيُّق الأبهر. يمكن أن يتناقش معك طبيبك حول أي الأنواع المرجح إصلاحها لحالتك أو حالة طفلك بنجاح. وتتضمن الخيارات ما يلي:

  • الاستئصال وإجراء عملية مفاغرة النهاية بالنهاية.تنطوي هذه الطريقة على إزالة الجزء الضيق من الأبهر (القطع) وتليها ربط طرفي الشريان الأبهر معًا (المفاغرة).
  • رأب تضيق الأبهر باستخدام شريحة للشريان تحت الترقوة.يمكن استخدام جزء من الأوعية الدموية التي تغذي ذراعك الأيسر بالدم (الشريان تحت الترقوة الأيسر) لتوسيع المنطقة الضيقة من الشريان الأبهر.
  • الإصلاح باستخدام طعم المجازة.تنطوي هذه التقنية على تجاوز المنطقة الضيقة من خلال إدراج أنبوب بلاستيكي يسمى الطعم بين جزأي الشريان الأبهر.
  • رأب الأبهر بالرقعة.قد يعالج طبيبك تضيق الأبهر عن طريق القطع عبر المنطقة الضيقة من الأبهر ومن ثم ربط رقعة من مواد صناعية لتوسيع الأوعية الدموية. إن علاج تضيق الأبهر بالرقعة مفيد إذا كان التضيق يحتوي على جزء طويل من الشريان الأبهر.

رأب الأوعية بالبالون وتركيب الدعامات

رأب الأوعية بالبالون، غالباً باستخدام الدعامات، هو خيار لعلاج التضيق الأبهري في بدايته أو لعلاج إعادة التضيق (إعادة التضيق) التي حدثت بعد إجراء الجراحة.

خلال هذا الإجراء، يقوم طبيبك بإدخال أنبوب رفيع، ومرن (قسطرة) في شريان الفخذ ويمرره خلال الأوعية الدموية إلى قلبك باستخدام التصوير بالأشعة السينية.

يضع طبيبك بالونًا غير منفوخ من خلال فتح الشريان الأورطي الضيق. وعند نفخ البالون، يتم توسيع الشريان الأبهري ويتدفق الدم بسهولة أكبر. في بعض الحالات، قد يقوم الطبيب بإدخال أنبوب مجوف شبكي (الدعامات) في الشريان الأبهر للحفاظ على إبقاء الجزء الضيق من الأبهر مفتوحًا.

العلاج

لا تُستخدم الأدوية في علاج تضيق الشريان الأورطي، لكنها قد تُستخدم في ضبط ضغط الدم قبل وبعد تركيب الدعامة أو العملية الجراحية. وبالرغم من أن علاج تضيق الشريان الأورطي يساعد على ضبط ضغط الدم، فإن العديد من المرضى يحتاجون للأدوية المساعدة على ضبطه، حتى بعد نجاح العملية الجراحية أو استقرار الدعامة.

غالبًا ما يحصل الأطفال المصابون بتضيق الشريان الأورطي على أدويةٍ تساعد على الحفاظ على القنوات الشريانية مفتوحة. وهو ما يسمح للدم بالمرور في الممرات المحيطة بالجزء الضيق حتى يتم إصلاحه.

"

شارك المقالة:
30 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل الشركات السعودية
youtubbe twitter linkden facebook