دليلك الشامل عن المخدرات وخطورتها الكبيرة

الكاتب: رامي -
دليلك الشامل عن المخدرات وخطورتها الكبيرة
"

دليلك الشامل عن المخدرات وخطورتها الكبيرة


تعاطي المخدرات والإدمان من المشاكل الرئيسية في عصرنا ويعرف الإدمان بأنه مرض يصيب العقل والسلوك ولا يستطيع المدمن مقاومة الرغبة في تعاطي المادة التي يدمن عليها بغض النظر عن الضرر حول يمكن أن تسببه هذه المواد، ومن الضروري التمييز بين سوء الاستخدام والاعتماد، حيث يتم تعريف الإساءة على أنها إساءة استخدام المواد المصرح بها أو غير القانونية؛ على سبيل المثال عند تناول جرعة زائدة من عقار بوصفة طبية أو تناولها شخص آخر من أجل الشعور بالراحة، وتقليل التوتر، وما إلى ذلك.



قائمة المحتويات [إخفاء]



1 يتحدث هذا المقال عن المخدرات وخطورتها، ويشمل:


2 تعريف المخدرات


3 أنواع المخدرات


4 مكافحة المخدرات


5 اضرار المخدرات


6 اضرار المخدرات على المجتمع


7 أضرار المخدرات على الفرد


8 تعاطي المخدرات


8.1 آثار تعاطي المخدرات


9 أسباب الوقوع في المخدرات


10 تحليل المخدرات


10.1 متى يتم إجراء هذا الفحص؟


10.2 الفئة المعرضة للخطر


10.3 طريقة إجراء الفحص


10.4 اشكال حبوب المخدرات


11 الإدمان على المخدرات


11.1 أعراض الإدمان


11.2 أسباب تعرض الفرد لخطر الإدمان


11.3 الوقاية من خطر الإدمان


11.4 سلوكيات تدل على إدمان المخدرات


11.5 علاج الإدمان 


12 نتائج المخدرات


13 عقوبات المخدرات


13.1 عقوبة حيازة مخدرات لتعاطيها في السعودية


13.2 عقوبة حيازة مخدرات بقصد تعاطيها في السعودية لأول مرة


13.3 عقوبة تعاطي المخدرات في السعودية للأجانب


13.4 أحكام المخدرات الجديدة في السعودية


13.4.1 اللائحة الجديدة للأدوية في المملكة العربية السعودية للأجانب 1442


14 فيديو توعوي عن أخطار المخدرات


يتحدث هذا المقال عن المخدرات وخطورتها، ويشمل:


تعريف المخدرات وأنواعها


أضرار المخدرات


أسباب الوقوع في المخدرات


سلوكيات تدل على تعاطي المخدرات


عقوبات المخدرات


تعريف المخدرات



تُعرَّف الأدوية بأنها مواد كيميائية تؤثر على الجسم والدماغ، ويمكن أن يكون لأنواع الأدوية المختلفة تأثيرات مختلفة، حيث تشتمل بعض آثار الأدوية على تأثيرات جسدية وصحية وسلوكية ونفسية تدوم طويلًا وبعض الآثار، وهناك عدة طرق لتناول الدواء، فمنها ما هو عن طريق الحقن أو الاستنشاق، أو البلع، وقد يعتمد تأثير الدواء على الجسم على كيفية دخوله إلى الجسم، ولكن جميع العقاقير المخدرة تؤثر على الدماغ لأنها تثير مستويات عالية من الناقل العصبي الدوبامين، وهو ناقل عصبي يساعد على تنظيم العواطف والنبضات ومشاعر الفرح، ويملأ الدماغ بمشاعر النشوة، وفي النهاية يمكن للعقاقير أن تغير طريقة عمل الدماغ بالإضافة إلى التأثير على قدرة الشخص اتخاذ القرارات، مما يتسبب في رغبة قوية وعاجلة في تعاطي المخدرات. 



إقرأ أيضا:تجارة السيارات وتطبيقات التوصيل في الأردن



يعني الإدمان صعوبة التحكم في احتياجات الجسم من المواد المخدرة، مثل الهيروين والكوكايين والماريجوانا والترامادول وأنواع أخرى، ويختلف تأثير كل نوع باختلاف المركبات الموجودة في كل نوع، ويبلغ حاليًا أكثر من 7 ملايين يعانون من هذا الاضطراب، ويُقدَّر عددالوفيات الناجمة عن المخدرات غير المشروعة والوفيات المرتبطة بالمخدرات بحوالي حالة وفاة واحدة من بين كل أربع حالات وفاة، ويكون الأشخاص المدمنون على المخدرات والكحول أكثر عرضة للإصابة غير المتعمدة والعنف المنزلي. 



أنواع المخدرات


الأمفيتامينات: تشمل هذه المجموعة الأدوية بأشكال عديدة، من الأدوية الموصوفة مثل ميثيلفينيديت، ديكستروأمفيتامين والأمفيتامين إلى الأدوية المصنعة بشكل غير مشروع مثل الميثامفيتامين، وأي جرعة زائدة من هذه المواد يمكن أن تؤدي إلى النوبات والوفاة.


الكافيين: يمكن أن يسبب الكافيين الإدمان مع الاستهلاك المفرط للقهوة والشاي وغيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين في شكل زيادة معدل ضربات القلب والأرق والتهيج والقلق الشديد.


القنب أو الماريجوانا: هو رباعي هيدروكانابينول (THC)، والماريجوانا هي واحدة من أكثر العقاقير غير المشروعة استخدامًا والتي تسبب الإدمان بشدة ولها آثار سلبية مثل العقم والعجز الجنسي والبارانويا.


الكوكايين: دواء يميل إلى تحفيز الجهاز العصبي، ويمكن تناول الكوكايين عن طريق استنشاق مسحوق، أو التدخين مثل السيجارة، أو الحقن عندما يتحول إلى سائل.


الإكستاسي: يُسمى أيضًا MDMA نظرًا لتركيبه الكيميائي – ميثيلين ديوكسي ميثامفيتامين – يميل هذا الدواء إلى أنيكون مبتهجًا ويسبب الإدمان، وفي الجرعات الزائدة يمكن أن يرفع درجة حرارة الجسم حتى الموت.


المواد المهلوسة: تأتي على شكل عقار مثل الميسكالين، ويمكن أن يؤدي إدمانها إلى تغيرات في الأفكار واضطراب في تنسيق وتوازن الأشياء.


النيكوتين: مادة مسببة للإدمان توجد في السجائر والتبغ، والنيكوتين هو في الواقع أحد أكثر المواد إدمانًا.


المواد الأفيونية: تشمل العقاقير المختلفة مثل الهيروين والكوديين والهيدروكودون والمورفين والميثادون والفيكودين والأوكسيكون والبيركوسيت والبيركودان، وهذه المجموعة من المواد تقلل بشكل كبير من عمل الجهاز العصبي وغالبًا ما تكون قاتلة.


مكافحة المخدرات



يتكون المجتمع من أناس هم ثروة هذا المجتمع، ومن الضروري حماية القوم الذين يشكلون هذا المجتمع من أي ضرر قد يلحق بهم؛ خاصًة إذا كان هذا الضرر كالإدمان يؤثر على صحة وشخصيات هؤلاء الأشخاص، لذلك يجب اتباع سياسات جادة في مكافحة الإدمان على المخدرات، وهي كما يلي:



إقرأ أيضا:صعوبات التعلم النمائية والإدراك


ضبط المخدرات ومن يقوم بالترويج لها وحيازتها من أجل تقييد وصولها وتقليل فرص الحصول على هذه الأدوية القاتلة، وهذا يتطلب تدريب القوى الأمنية على أعلى مستوى ودعمها بأحدث الأجهزة حتى يتمكنوا من التعامل مع المروجين.


التوعية بأضرار هذه العقاقير وتحريمها للأديان السماوية ويتم ذلك من خلال تضامن وسائل الإعلام و التوعية في المدارس والجامعات.


علاج المدمنين وتأهيلهم بشكل كامل وإعادة تأهيلهم للعودة إلى المجتمع والاندماج بشكل صحيح، ودعم مراكز مكافحة الإدمان بالمال والأطباء المدربين والمعدات والمستلزمات الطبية.


علاج وحل المشكلات التي قد تجبر الشباب على اللجوء للمخدرات للهروب مثل البطالة وعدم قدرة الشباب على الزواج بسبب عدم القدرة المالية على ذلك، وعدم وجود عمل وملجأ وإيجاد حلول لتحسين الحالة.



لتحقيق هذه الأهداف الوقائية وتفعيلها بجدية والسعي من أجل احتفاظ المجتمع بأسره بأعضائه، لا بد من تكامل كافة الجهات الحكومية.



اضرار المخدرات


اضرار المخدرات على المجتمع


التأثير على بنية الأسرة: يتضرر أقارب المدمن بشدة من السلبية الشديدة والغضب المرتبطين بالمخدرات، وللأسف يمكن أن يتصاعد هذا إلى العنف الأسري إذا كان المدمن شريك الحياة أو الزوج، وهناك زيادة ملحوظة في فرص التشرد والتشرد والفقر المرتبط بالمخدرات، إلى جانب التخلي عن الأطفال وإرسالهم إلى مراكز التبني.


التأثير على العمل والزملاء: سلطت دراسة أجريت عام 2016 الضوء على الحقيقة المحبطة المتمثلة في أن 19 مليونشخص يشربون الكحول أو النبيذ قبل الذهاب إلى العمل أو أثناء العمل، وهذا بالطبع له عواقب سلبية كثيرة على إنتاجية الناس وعلاقاتهم مع الزملاء في بيئة العمل، وزيادة خطر الإصابة في العمل.


تأثير النظام الصحي: لتعاطي المخدرات آثار مالية ومادية إضافية وأعباء على النظام الصحي؛ على سبيل المثال، بلغ إجمالي التكاليف الطبية المرتبطة بتعاطي المخدرات حوالي 180 مليار دولار سنويًا في الولايات المتحدة الأمريكية، ولا شكفي أنّ الإصابة بالأمراض العقلية تزداد بشكل أكبر نتيجة لتعاطي المخدرات، وهذا يزيد العبء المالي على المؤسسات للرعاية.


انتشار الأمراض الخطيرة: لا يخفى على أحد أن تعاطي المخدرات بالحقن هو إحدى طرق انتشار فيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز، وتعاطي المخدرات يزيد من فرص ممارسة الجنس غير الآمن، مما يزيد بدوره من فرص الإصابة بالإيدز، كما لاحظ الباحثون زيادة في حدوث السل وأمراض أخرى بين متعاطي المخدرات مثل التهاب الكبد والالتهاب الرئوي وبعض الأمراض العقلية؛ بما في ذلك الاكتئاب والذهان.


ارتفاع معدلات الجريمة: تمثل أحكام السجن المتعلقة بالمخدرات 50? من جميع الأحكام الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية، وتبلغ تكلفة كل سجين سنويًا خلال فترة وجوده في السجن في معظم الولايات حوالي 32000 دولار، وتتقلب مدة أحكام السجن من 3 إلى 9 سنوات، وتشير الإحصاءات والمعلومات المتوفرة إلى أن الكحول هو أيضًا سبب 40? منجرائم العنف سنويًا.


أضرار المخدرات على الفرد


ضعف جهاز المناعة، مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في مخاطر الإصابة بالأمراض والعدوى.


مشاكل القلب بما في ذلك تسرع القلب، والنوبات القلبية، والانهيار الوريدي، والتهاب الأوعية الدموية خاصةً مع حقن الأدوية.


يعاني من الغثيان وآلام البطن، مما قد يؤدي إلى انخفاض الشهية وفقدان الوزن.


زيادة الضغط على الكبد وزيادة خطر الإصابة بمشاكل الكبد أو الفشل.


النوبات والسكتات الدماغية والارتباك ومشاكل الدماغ الأخرى.


مشاكل في الذاكرة والانتباه واتخاذ القرار.


زيادة حجم الثدي عند الرجال وزيادة درجة حرارة الجسم.


أمراض الرئة.


تعاطي المخدرات



تجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من المصطلحات المتشابهة التي تختلف قليلاً في المعنى وتستخدم لوصف تعاطي الشخص للمخدرات، حيث يستخدم مصطلح تعاطي المخدرات لوصف استخدام الشخص لأي مخدرات غير مشروعة مثل تعاطي الهيروين أو العقاقير الموصوفة بشكل خاطئ أو تعاطي المخدرات، أو بطريقة غير مشروعة وغير صحية للشعور بالراحة وتخفيف التوتر، وهذا ما يسمى تعاطي المخدرات، وهذا المصطلح يندرج تحت هذا المصطلح تعاطي الكحول لنفس الأسباب.



إقرأ أيضا:المشاريع المربحة وطرق عمل الاستبيان


آثار تعاطي المخدرات


الشعور بالحاجة إلى تناول الأدوية بانتظام ، يوميًا أو عدة مرات في اليوم.


الحاجة الملحة لتناول الدواء، مما يحجب أي أفكار أخرى.


 بمرور الوقت يحتاج المدمن إلى جرعات أكثر من المخدر ليحقق نفس التأثير.


تناول كميات أكبر من الدواء لفترة أطول من المعتاد.


تأكد من الاحتفاظ بمصدر الدواء.


 إنفاق الأموال على المخدرات حتى عندما لا تستطيع تحملها.


 عدم القيام بمسؤوليات العمل وعدم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية بسبب تعاطي المخدرات.


 الاستمرار في تناول المخدر بالرغم من علم المدمن بالمشاكل التي يسببها الإدمان في حياته وإصاباته الجسدية والعقلية.


اتخاذ خطوات للحصول على دواء لا يأخذه المرء عادة، ومثال على ذلك: سرقة سيارة أو القيام بأنشطة خطرة عندما يبدو أن الشخص تحت تأثير المخدرات.


قضاء وقت طويل في تلقي الدواء أو استخدامه أو تحسين آثاره الجانبية.


محاولات فاشلة للتوقف عن تناول المخدرات. 


المعاناة الشديدة من أعراض الانسحاب أثناء المحاولة في التوقف عن تعاطي المخدرات.


أسباب الوقوع في المخدرات


العوامل البيولوجية: الجينات التي يولدها الناس تمثل ما يقرب من نصف خطر الإصابة بالإدمان، والجنس والعرق ووجود اضطرابات عقلية أخرى يمكن أن تؤثر على خطر تعاطي المخدرات والاعتماد عليها.


البيئة: تشمل بيئة الشخص على العديد من العوامل المختلفة، بما في ذلك الأسرة والأصدقاء والوضع الاقتصادي ومستويات المعيشة العامة، كما يمكن أن تؤثر العوامل الأخرى، مثل الاعتداء الجسدي والجنسي، وتعاطي المخدرات في وقت مبكر، والتوتر والرقابة الأبوية بشكل كبير على احتمالية إساءة الاستخدام والإدمان.


التطور: تتفاعل العوامل الوراثية والبيئية مع المراحل الحرجة من التطور في حياة الشخص، مما يؤثر على خطر إدمان المخدرات، وعلى الرغم من أن تعاطي المخدرات في أي عمر يمكن أن يؤدي إلى الاعتماد، فكلما بدأ تعاطي المخدرات مبكرًا، زادت احتمالية الاعتماد؛ خاصة للمراهقين، نظرًا لأن مناطق الدماغ التي تتحكم في اتخاذ القرار والحكم والتحكم في النفس لا تزال تتطور، فقد يكون المراهقون أكثر عرضة للسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، بما في ذلك تجربة المخدرات.


الأمراض التي تتطلب علاجًا طويل الأمد. 


عدم التأقلم مع وضع جديد، على سبيل المثال نتيجة فقدان أحد الأحباء. 


هناك حاجة ملحة لتغيير الحالة المزاجية، خاصة بعد حالة اكتئاب. 


الانضمام إلى الرياضات أو المجموعات الأخرى التي تروج لتعاطي المخدرات. 


إدمان أحد الوالدين أو كليهما على الإدمان على المخدرات أو كثرة المواد المسببة للإدمان في المجتمع. 


انشغال الوالدين بمشاكل الحياة، مما يعني عدم وجود دور للإشراف والنصح والإرشاد.


تحليل المخدرات



يمكن تحليل المخدرات عن طريق الدم وعن طريق البول، ولكن يعد فحص المخدرات عن طريق البول الخيار الأفضل والأدق، وفي هذا الاختبار يتم تحليل المخدرات عن طريق البول، ومن المتبع في هذا الإختبار إجراء فحص لمستويات المستقبلات المختلفة لأنواع المخدرات من عائلة البنزوديازيبينات، ومن عائلتي والهيروين الباربيتورات.



متى يتم إجراء هذا الفحص؟



يتم إجراء هذا الفحص عندما يشك الطبيب بإدمان المخدرات، وذلك من  خلال ظهور الأعراض الآتية على المريض:



ارتباك.


هذيان.


فقدان الوعي.


نوبات ذعر.


صعوبة التنفس.


التقيؤ.


نوبات الصرع.


الفئة المعرضة للخطر



من أهم الفئات المعرضة لإجراء الاختبار أكثر من غيرها ما يلي:



الأشخاص المتهمين بالقضايا الجنسية.


الأشخاص قبل قيامهم بعملية زراعة الأعضاء.


النساء الحوامل اللاتي لديهنّ تاريخ مرضي من تعاطي المخدرات.


طريقة إجراء الفحص



لا توجد أي استعدادات معينة قبل إجراء فحص المخدرات في البول، وعند الفحص يتم الطلب من الشخص المفحوص له بالقيام بتعبئة عينة من البول ثم يتم إرسال العينة للتحليل.



اشكال حبوب المخدرات


النيكوتين: يوجد النيكوتين في السجائر ودخان الشيشة، وقد يتفاجأ البعض إذا اعتبروا النيكوتين مادة مخدرة، ولكنه من أكثر المواد الإدمان شهرة وانتشارًا، حيث يزداد الإدمان على التدخين حتى منذ الصغر.


الكحول: ينتشر إدمان الكحول في الدول الغربية لعدم وجود الشكوك الدينية، حيث تعاني هذه المجتمعات من عدد كبير من الجرائم وحوادث المرور على الطرق، والتي يتسبب فيها تبدد العقل بسبب الكحول.


المنشطات: أشهرها الكوكايين والأمفيتامين والميثامفيتامين التي تسبب اليقظة والحرمان من النوم وفقدان الشهية والسلوك العنيف والعدواني.


المهلوسات: تسبب الهلوسة والتخيلات، ويمكن أن تكون هذه التخيلات شديدة العنف لأنها تؤدي إلى تجارب سيئة لا يمكن لأحد أن يتخيلها.


القنب: يسمى أيضًا الحشيش أو الماريجوانا، وهو نبات يحتوي على مواد مزاجية ومُغيّرة للعقل.


المواد الأفيونية: المواد المخدرة مثل المورفين يتم استخلاصها من نبات الأفيون والخشخاش، ولها خصائص مثبطة لأنها تقلل التنفس وسرعة القلب وحركة الأمعاء.


المستنشقات: المستنشقات هي الأكثر شيوعًا ويمكن أن تسبب الموت المفاجئ.


الإدمان على المخدرات



يعرف إدمان المخدرات بأنه اضطراب عقلي مزمن ومن أوسع مراحل اضطرابات تعاطي المخدرات، ويتميز بالاستخدام المزمن والمتكرر لنوع واحد من الأدوية المخدرّة غير المشروعة، بالإضافة إلى عدم القدرة على مقاومة الامتناع عن تعاطيها بالرغم من المضاعفات الصحية المصاحبة له والتغيرات طويلة المدى التي يسببها في الدماغ.



أعراض الإدمان


احمرار العينين: تسبب الأدوية احمرار العين وتغيرات الجلد. 


الإجهاد: يصاب متعاطي المخدرات بالقلق والقلق والارتباك عند التفاعل مع الآخرين. 


انخفاض المستوى الأكاديمي: عادة ما يكون متعاطي المخدرات من الشباب أو المراهقين، لذلك يمكن ملاحظة أن الأداء الأكاديمي يتراجع مقارنة بالمستوى السابق .


أمراض عضلة القلب: تسبب بعض الأدوية اضطراب عضلة القلب وتغيرات في معدل ضربات القلب وضغط الدم. 


فقدان الطاقة: يشعر الذين يتعاطون المخدرات بالخمول والكسل وعدم الرغبة في ممارسة الرياضة والهوايات كالمعتاد. 


مشاكل النوم: تعتمد مشاكل النوم على نوع الدواء الذي تتناوله. 


تقلبات المزاج: تسبب أنواع معينة من الأدوية العصبية والعدوانية والتقلبات المزاجية السريعة.


التخسيس: تتداخل بعض الأدوية مع الشهية، مما يؤدي إلى فقدان الوزن. 


التحول إلى السرقة: يمكن لمتعاطي المخدرات، وخاصة أولئك الذين وصلوا إلى مرحلة الإدمان اتخاذ أي إجراء للحصول على المال لشراء المخدرات. 


عدم القدرة على القيام بالواجبات اليومية العادية، وفقدان السيطرة على المواقف والسلوك.


الشعور بالتعب والضعف.


صعوبة تكوين العلاقات الاجتماعية، والميل إلى انتقاد الآخرين وتدمير العلاقات إن وجدت.


تغييرات كبيرة في المظهر، بما في ذلك عدم الانتباه إلى النظافة الشخصية.


زيادة المخاطر مع كل من الوصول إلى الدواء واستخدامه.


عندما تتوقف عن تعاطي المخدرات، فإنها تعاني من العديد من الأعراض مثل الرعشة والغثيان والتهييج والقيء والإرهاق العام وفقدان الشهية، ويرتبط سبب هذه الأعراض بالتوقف المفاجئ عن تعاطي المخدرات دون إشراف طبي.


الغثيان والقيء وفقدان الشهية أو زيادة 


يفقد متعاطي المخدرات إحساسهم بالمسؤولية والحذر فيما يتعلق بالمواجهات غير العادية. 


أسباب تعرض الفرد لخطر الإدمان


تطوير استراتيجيات التأقلم، حيث لا يتعلق الأمر فقط بالإقلاع عن المخدرات، بل يتعلق أيضًا بإنشاء نمط حياة جديد لدعم التعافي وتعلم كيفية التعامل مع التوتر والقلق والشهوة.


علاج الصدمة والإحراج بدون التعاطي، حيث يلجأ كثير من المدمنين على المخدرات والكحول للتعامل مع المشاكل، ويتطلب الأمر جهدًا ووقتًا وشجاعة للتعامل مع هذه المشكلات وعلاجها.


من خلال إعادة بناء العلاقات الاجتماعي؛ يواجه المدمن تحديًا صعبًا في تعلم كيفية التواصل بشكل صحيح وبالثقة المطلوبة.


الشعور بالملل، حيث أنه بعد الانتهاء من دورة التأهيل والعودة إلى المنزل، وتعد هذه الفترة من الفترات الصعبة للغاية في علاج الإدمان، لأنّ المدمن كان يتعامل مع الملل بتعاطي المخدرات.


الانتكاس، ويعد أحد أكثر في العودة للإدمان، حيث يواجهها المدمن أثناء العلاج والشفاء، ويمكن أن تشكل الرغبة الشديدة والقلق والتوتر والمعارف القديمة تهديدات محتملة عند محاولة الإستيقاظ.


ليس لدى المتعاطي أي هدف في الحياة، فإن التعامل مع الحياة بدون المخدرات والكحول قد يكون صعبًا جدًا عليه.


إنّ الاستمرار في حياة الإدمان على العيش المستقل هو تحدٍ آخر يواجهه المدمن بعد إعادة التأهيل، وقد يكون هذا الانتقال صعبًا للغاية وقد يكون مغريًا للتخلي عن الإدمان والعودة إليه.


الوقاية من خطر الإدمان



تساعد برامج التوعية الاجتماعية والأسرية والمدرسية في منع أو تقليل مشكلة الإدمان، بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بجرعات الأدوية وطرق الاستخدام، ويتوفر عدد من النصائح والإرشادات، والتي يمكن أن تساعد في منع وتقليل مخاطر الإدمان، ومنها ما يلي: 



إحاطة الشخص نفسه بأشخاص يدعمون أفكاره، والتأكد من اختيار الأصدقاء المناسبين.


الفحص المستمر من قبل الطبيب المعالج خاصة في حالة الشعور بضعف في القدرة على التحكم في النفس والنبضات.


إدارة الصدمات والألم في الماضي بذكاء والتركيز على المستقبل، ويمكن استخدام خدمات العلاج ومجموعات الدعم والكتب التحفيزية.


تجنب الكحول أو تعاطي المخدرات في وقت مبكر من الحياة بسبب زيادة خطر الإدمان في وقت لاحق، والدراية بمخاطر الإدمان على المخدرات في عمر مبكر لأنه يقلل من خطر الإدمان عند البالغين.


المشاركة في الحملات الاجتماعية ضد إدمان المخدرات والتبغ والكحول.


تطوير العلاقات مع المنظمات التي تساهم في الوقاية من المخدرات والمدرسة والمجتمع الديني.



إنّ برامج مكافحة المخدرات في المجتمع، بالإضافة إلى النصائح التي يمكن أن يقدمها المعلمون والأطباء ووسائل الإعلام وأولياء الأمور حول مخاطر تعاطي المخدرات؛ لها تأثير كبير على الوقاية من الإدمان. فيما يلي قائمة ببعض النصائح التي يمكنك اتباعها لتقليل الوقوع في مشكلة الإدمان: 



 تطوير مهارات الاتصال الاجتماعي واتخاذ القرار.


 احترام الذات.


تجنب الضغط الاجتماعي لاستهلاك مادة يحتمل أن تسبب الإدمان.


 السيطرة على مستوى القلق والتوتر.


 الحد من توافر الأدوية الموصوفة وتنظيم الحصول عليها.


منع الإعلانات عن المنتجات التي قد تسبب الإدمان.


 حظر تسويق المنتجات التي يُحتمل أن تسبب الإدمان بطرق تجذب المراهقين.


سلوكيات تدل على إدمان المخدرات


الاستمرار في تناول الدواء حتى لو تم علاجه ولم تعد هناك حاجة إليه.


اضطرابات ناتجة عن نقص الأدوية، مثل: آلام في البطن والاكتئاب والأرق والصداع والحمى أو في بعض نوبات عصبية شديدة في بعض الحالات.


عدم القدرة على الامتناع عن تعاطي المخدر حتى لو تسبب في بعض المشاكل القانونية والعائلية للشخص.


الانغماس في التفكير في التعاطي وكيفية الحصول عليه والآثار المرتبطة به.


فقدان الاهتمام بالأنشطة أو الأشياء المفضلة سابقًا قبل استخدام الدواء.


القيادة أو استخدام الآلات الثقيلة أو غيرها من الأنشطة الخطرة بعد تعاطي المخدرات.


صعوبة القيام بالأنشطة اليومية العادية مثل الطهي والعمل.


لا تخبر أي شخص قريب منك عن تعاطي المخدرات والآثار الصحية المرتبطة بها.


اضطرابات الأكل أو النوم، مثل النوم لفترات طويلة أو قلة النوم.


إضافة الكحول أو الأدوية الأخرى أثناء استخدام الأدوية التي يصفها طبيبك.


مراجعة أكثر من طبيب لنفس المشكلة الصحية ؛ للحصول على الكثير من نفس الدواء.


ظهور بعض الأعراض مثل احمرار العين ورائحة الفم الكريهة والرعاش ونزيف الأنف المتكرر.



فيما يتعلق بالسلوكيات التي قد تظهر لدى المدمنين، والتي يلاحظها من حوله وأفراد أسرته ما يلي:



عدم الاهتمام بالمظهر.


اللامبالاة بالعمل والمدرسة والغياب المتكرر.


فقدان الحافز والطاقة، احمرار العين، زيادة الوزن أو نقصانه.


يطلبون مرارًا وتكرارًا المال دون تبرير مقنع لسبب الحاجة إلى المال، أو يلاحظون أن المال أو بعض الأشياء الثمينة مفقودة في المنزل.


لاحظ بعض التغييرات السلوكية ، مثل الانفصال عن العائلة والأصدقاء، وعدم الكشف عن الأماكن التي يزورها الشخص غالبًا أو عدم السماح لأفراد الأسرة بدخول غرفهم الخاصة.



 تجدر الإشارة إلى ضرورة طلب رعاية طبية طارئة إذا ظهرت على المدمن أي من الأعراض التالية:



حدوث نوبات عصبية أو صعوبة في التنفس.


اضطرابات في الوعي أو الإدراك.


بعض الأعراض التي قد تدل على نوبة قلبية، مثل ألم الصدر.


تظهر أي أعراض نفسية أو جسدية غير طبيعية.


علاج الإدمان 



على الرغم من عدم وجود علاج للإدمان، إلا أن خيارات العلاج المتاحة يمكن أن تساعدك في التغلب على الإدمان والتوقف عن تعاطي المخدرات، حيث يعتمد العلاج على الدواء المستخدم وجود أي اضطراب عقلي أو فسيولوجي كبير، والمتابعة طويلة المدى مهمة لمنع الانتكاس وإليك شرح لكيفية التخلص من إدمان المخدرات: 



برامج علاج الاعتماد على المواد الكيميائية: عادة ما تتضمن جلسات علاج فردية أو جماعية أو أسرية وتركز على فهم طبيعة الإدمان، وطرق التخلص من المخدرات ومنع الانتكاس، وفي الواقع تختلف مستويات العلاج وشروطه حسب احتياجات المدمن، مثل برامج العيادات الخارجية أو الداخلية.


إزالة السموم: يهدف برنامج لإزالة السموم يسمى علاج الانسحاب إلى السماح للمدمن بالتوقف عن تناول الدواء بأمان في أسرع وقت ممكن، قد يكون من الآمن لبعض الأشخاص تلقي علاج الانسحاب في العيادة الخارجية، لكن قد يحتاج البعض الآخر إلى دخول المستشفى، ويمكن أن يؤدي إلى التخلي عن فئات مختلفة من الأدوية، مثل المسكنات أو المنشطات أو المواد الأفيونية مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية، ويتطلب العلاج طرقًا مختلفة وقد يشمل إزالة السموم تدريجياً أو تقليل الجرعة أو الاستخدام المؤقت لمواد أخرى، مثل الميثادون أو البوبرينورفين أو مزيج من البوبرينورفين والنالوكسون.


العلاج بجرعة زائدة من المواد الأفيونية: يمكن وصف النالوكسون للجرعة الزائدة من المواد الأفيونية، وهو أحد مضادات الأفيون الذي يعكس بشكل مؤقت تأثيرات الأدوية الأفيونية، وعلى الرغم من وجوده في السوق لسنوات عديدة، إلاّ أنه قد يكون مكلفًا، ويوفر جهاز حقن النالكسون إرشادات صوتية من أجل توجيه المستخدم وإدخال الإبرة بشكل تلقائي في الفخذ لحقن النالوكسون، ومن الجدير بالذكر أنه مهما كانت الطريقة الذي يدخل الدواء إلى الجسم يجب طلب العناية الطبية الفورية بعد استخدامه.


العلاج السلوكي: يمكن إعطاء العلاج السلوكي من قبل طبيب نفسي كجزء من برنامج علاج الإدمان، أو قد يطلب المدمن المشورة من الطبيب المتخصص، ويتضمن العلاج السلوكي ما يلي:


المساعدة في تطوير طرق لمكافحة الرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات.


تقديم المشورة بشأن كيفية التعامل مع الانتكاس اذا حدث.


اقتراح استراتيجيات لتجنب تعاطي المخدرات ومنع الانتكاس.


التحدث عن قضايا العمل والمسائل القانونية والعلاقات مع العائلة والأصدقاء.


ضم أفراد الأسرة للمساعدة في تطوير مهارات تواصل أفضل وتقديم الدعم.


مجموعات المساعدة الذاتية: تستخدم العديد من مجموعات المساعدة الذاتية إن لم يكن كلها  رسالة مفادها أن الإدمان مرض مزمن مع خطر الانتكاس، حيث يمكن لمجموعات المساعدة الذاتية أن تقلل من مشاعر العزلة والخجل التي يمكن أن تؤدي إلى الانتكاس، ويمكن للمعالج أو المستشار المرخص دعم الشخص في العثور على هذه المجموعات، كما يمكن للشخص العثور على مجموعات الدعم في المجتمع المحيط أو على الإنترنت.


النظام الغذائي الصحي: الحرص على تناول المدمن لنظام غذائي صحي غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات للتخلص من آثار المركبات الضارة في الجسم. 


علاج أعراض الانسحاب بعد التخلص من السموم: بما في ذلك اضطرابات النوم وآلام البطن وارتفاع ضغط الدم وزيادة التعرق والحمى والهلوسة والاكتئاب الشديد، ويمكن الخضوع للعلاج في مراكز العلاج من الإدمان وهي مراكز متخصصة في تأهيل الجرحى وضمان عودتهم إلى حياتهم الطبيعية بعد العلاج. 


نتائج المخدرات


قوة عاملة ضعيفة: تؤثر المخدرات على القوى العاملة، وتسبب ضرراً اقتصادياً للمنظمات التي توظفهم، حيث يتعاطى بعض المدمنين المخدرات أثناء العمل، مما يؤدي إلى الفصل من وظائفهم مما يزيد البطالة ويصبح العاطلون عن العمل عبئاً ثقيلاً على المجتمع. 


الأضرار البيئية: تتطلب صناعة الأدوية مساحات كبيرة من الأراضي يمكن استخدامها لزراعة المحاصيل الغذائية، والتخلص من المنتجات الصيدلانية يساهم في تلوث المياه والتربة، وتؤثر زراعة الأدوية بشكل خطير على المحاصيل القانونية في البلدان وتشل النشاط الاقتصادي بشكل كبير. 


المشاكل السلوكية: الشباب الذين يتعاطون المخدرات يعطلون بشكل خطير سلوكهم الاجتماعي ويكونون أكثر عرضة للعنف، ووفق دراسة حديثة تمّ إجرائها يميل متعاطي المخدرات من المراهقين إلى الانخراط في سلوك إجرامي مثل السرقة أو المشاجرة العنيفة.


الإدمان: يؤكد البحث العلمي أن فئة الشباب والمراهقين الذين يتعاطون المخدرات بمرور الوقت يصبحون مدمنين للمخدرات ويصعب عليهم التخلص منها.


مشاكل التعلم: يؤدي تعاطي المواد المخدرة بين المراهقين إلى إضعاف الذاكرة قصيرة المدى وطويلة المدى، مما يعني أن لديهم صعوبات في التعلم والذاكرة في وقت لاحق من الحياة.


عدوى المرض: الشباب الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الإبر هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة بالدم مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد B و C.


تلف الدماغ: يمكن أن يؤدي تعاطي المخدرات إلى ضائقة نفسية خطيرة أو تلف خطير ودائم للدماغ أو الجهاز العصبي لا يمكن عكسه في المستقبل، كما تحدث تغيرات واضطرابات في الرغبة الجنسية، بالإضافة إلى تقليص أو زيادة قدرته على الاندماج في المجتمع.


حوادث السيارات: تشير الإحصائيات إلى أن المراهقين والشباب الذين يتعاطون المخدرات هم أكثر عرضة للوفاة أو الإصابة في حوادث السيارات، وتشير الأرقام إلى أن 4 إلى 14? من السائقين الذين يصابون أو يموتون في حوادث السيارات همنتيجة تعاطي المخدرات.


التداعيات والأذى الجسدي للمدمن أو المدمن على المخدرات وأخطرها الجهاز التنفسي.


أعراض واضطرابات متعددة مثل عسر الهضم وما يصاحبه من إمساك وإسهال وتقرحات.


الإصابة بالأزمة القلبية المفاجئة.


الإصابة سكتة دماغية أو تلف في الدماغ.


تغيرات في الشهية ودرجة حرارة الجسم وأنماط النوم.


علامات الضعف الجنسي، مثل انخفاض معدل إفراز الغدد التناسلية.


تشوه جسدي ناتج عن استخدام الحقن المستمر ويمكن أن يتسبب الشخص المدمن في ضرر وتشوه جسدي لجسمه، وغالبًا ما تُلاحظ هذه التشوهات في أجزاء معينة من الجسم دون غيرها، مثل الذراعين والصدر والبطن، ويمكن أن تمتد إلى الأجزاء السفلية.


انخفاض مستوى المتعة في الحياة اليومية.


عقوبات المخدرات


عقوبة حيازة مخدرات لتعاطيها في السعودية



يعاقب من يتعاطى المخدرات بغرض الإساءة أو الاستعمال الشخصي في ظروف غير مصرح بها بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين بموجب المادة (38/37) من قانون مكافحة المخدرات. 



عقوبة حيازة مخدرات بقصد تعاطيها في السعودية لأول مرة



ينص القانون السعودي على أن الشخص الذي يمتلك لأول مرة مخدرات أو مؤثرات عقلية بغرض الإساءة يعاقب بالسجن لمدة تتراوح من ستة أشهر إلى سنتين إذا ثبت أن لديه هذه الأدوية للاستخدام الشخصي وبدون إعلانات.



عقوبة تعاطي المخدرات في السعودية للأجانب



فرضت الحكومة السعودية عقوبات رادعة على مالكي المخدرات الأجانب المقيمين في المملكة العربية السعودية بهدف مكافحة تهريب المخدرات وتوزيعها في البلاد حفاظًا على صحة وسلامة السكان في مختلف مناطق المملكة، واستنادًا إلى تدابير مكافحة المخدرات في المملكة العربية السعودية، يعاقب الأجنبي في حالة حيازة مخدرات باتخاذ العقوبات التالية:



الحبس من ستة أشهر إلى سنتين، أو الجلد 50 جلدة إذا ثبت أن لديه هذه المواد.


إبعاد المقيم من المملكة العربية السعودية إذا تكرر الجُرم.


إذا استسلم المتهم واعترف بحيازته لهذه المواد الضارة وأخفى مصدرها، وأبدى الندم على هذا العمل المخزي؛ فإن الدولة تضمن له الحماية، وتضعه في عيادات خاصة للعلاج.


أحكام المخدرات الجديدة في السعودية



النظام يعفي الشخص الذي يتعاطى المخدرات من العقاب في حال ضبطه وهو لا يخزن المخدرات، ويعاقب الشخص الذي يتم ضبطه وبحوزته كمية صغيرة من المخدرات بالحيازة لغرض الاستهلاك وليس الاتجار، ومع ذلك يشترط أن تكون الكمية صغيرة ومخصصة للاستهلاك فقط، حيث تخضع لعقوبة السجن لمدة لا تزيد عن سنتين، وإذا كانت المخدرات من النوع غير مصرح به أو به مؤثرات عقلية فتشدد العقوبة على الفرد.



اللائحة الجديدة للأدوية في المملكة العربية السعودية للأجانب 1442



تهدف لوائح المخدرات الجديدة 1442 في المملكة العربية السعودية إلى ضمان السلامة وترهيب الأشخاص من تعاطي المخدرات خوفًا منالعقاب، حيث يشدد النظام السعودي على معاقبة الأجنبي الذي يتعاطى المخدرات في المملكة العربية السعودية، وينص نظام المملكة العربية السعودية على طرد الأجنبي وترحيله إلى بلاده، ويمنع من دخول المملكة مرة أخرى، ولكن مع أخذ ذلك في الاعتبار؛ لأن النظام السعودي يفرض عقوبات على الجرائم المتعلقة بالمخدرات؛ سواء بقصد استخدامها أو الاتجار بها، من أجل الحد من انتشار الجريمة، وبالتالي يراعي النظام ضرورة تخفيف العقوبة عن الشخص الأجنبي في حالة جريمة تعاطي المخدرات، حيث يعاقب بالسجن لمدة لا تزيد عن سنتين في حال إلقاء القبض عليه أو الجلد لأول مرة وفقا للقانون من وجهة نظر المحكمة في القضية.



فيديو توعوي عن أخطار المخدرات


السعودية كلمات عن السعودية اخبار السعودية"
شارك المقالة:
4 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook