أشهر 10 روايات إسكندنافية كلاسيكية

الكاتب: المدير -
أشهر 10 روايات إسكندنافية كلاسيكية
"محتويات
أشهر الروايات إسكندنافية كلاسيكية
رواية سنوحي المصري للكاتب ميكا فالتوري 1945
رواية الجوع للكاتب كنوت همسون 1890
ملحمة جوستا برلينج للكاتبة سلمى لاغرلوف 1891
رواية سقوط الملك للكاتب يوهانس فلهلم ينسن 1900
رواية نادي الأربعاء للكاتب كجيل ويستو
رواية أناس مستقلون للكاتبة هالدور لاكسنس 1934
رواية حيث الورود لا تموت أبدا للكاتب جونار ستاليسين
رواية محكمة الطيور للكاتب أجناس رافاتن
رواية الموت المحقق للكاتب ليف جي دبليو بيرسون
رواية المنفي للكاتبة كاتي هيكابيلتو
أشهر الروايات إسكندنافية كلاسيكية

الأدب الاسكندنافي أو ما يعرف بأدب الشمال، وهو نوع من الأدب الذي يكون مكتوبًا بلغة الدول الإسكندنافية، وهذه الدول هي فنلندا والنرويج والسويد والدنمارك وجزر الفارو وأيسلندا، ولقد قدمت لنا هذه الدول إرث مميز في الأدب الكلاسيكي، وهذه الأعمال الأدبية خالدة إلى يومنا هذا وتمتلك مكانة لا يمكن أن تزحزحها أي أعمال أدبية أخرى، لكن علينا أن نعلم أن بحر الأدب الإسكندنافي واسع جدًا، وإن كنت تريد أن تبدأ سترى أمامك الكثير والكثير من الأعمال الأدبية الإسكندنافية التي لا حصر لها، لكن إليك هنا أفضل وأشهر 10 روايات إسكندنافية كلاسيكية كما يأتي:

رواية سنوحي المصري للكاتب ميكا فالتوري 1945

في هذه الرواية الفريدة من نوعها قام الكاتب بالقيام ببحث مضني وواسع في هذا العامل الأدبي، وذلك كي يخرج لنا بهذه النتيجة البديعة، هذا الكتاب يأخذ بيد القارئ إلى شوارع مصر وشكلها، وإلى أهلها وعاداتهم وكيف أنهم يعيشون، وأثر إنعكاس الحضارة المصرية القديمة على الشوارع المصرية الآن وعلى شعبها، وهذا الأمر نال ثناء واستحسان النقاد والقراء وعلماء المصريات، بل أنه جعل من هذه الرواية الرواية الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة آنذاك، وهذه الرواية هي من أنجح روايات الكاتب ميكا فالتوري، وعلى الرغم من أن الكاتب ميكا فالتوري لم يحصل على جائزة نوبل طوال فترة مسيرته الأدبية إلا أنه قد رشح لها سبع مرات على مدى حياته الأدبية.

وتتناول رواية سنوحي المصري للكاتب ميكا فالتوري الحقبة الزمنية القديمة التي كان فيها الملك أخناتون يحكم مصر، وكيف أنه كان ملكًا يدعو لعبادة إله واحد، وكان الكاتب يقوم برواية القصة على لسان طبيب مصري وهو سنوحي، وقد كان طبيب الملك أخناتون وبطل القصة.[1]

رواية الجوع للكاتب كنوت همسون 1890

رواية الجوع للكاتب كنوت همسون هي رواية فريدة من نوعها تتحدث عن كاتب مبتدئ في مدينة نرويجية تدعى أوسلو، هذا الكاتب الذي يبدأ مسيرته الأدبية يفضل فشل ذريع ويتعرض لمعاناة الفقر والجوع، ويمر بصراع نفسي شديد بين المادية والإنسانية، لكنه على الرغم من ذلك يختار ألا يتخلى عن إنسانيته مقابل الماديات، وهنا يظهر لنا الكاتب في هذه الرواية ما معنى أن تكون شخصًا راشدًا ومسؤولًا، وأنه عليك أن تعمل طوال الليل والنهار إن كنت شخص متوسط الحال ولست من فاحشي الثراء، وبالطبع هذا ما يرفضه بطل الرواية، يرفض أن يتخلى عن نفسه مقابل أن يكون عبد للمال.

وعلى الرغم من أن هذه الرواية قديمة وتتناول حقبة زمنية قديمة، إلا أنك على الرغم من هذا تشعر بما يعاني به البطل وتشعر بمرارة حاله، ويعتمد الكاتب في هذه الرواية على أن يثير الجدالات الفلسفية دون أن يخبرك بأفعال البطل وقرارته، وهذا أحد الأسباب الذي جعل من هذه الرواية أن تحقق نجاحًا كبيرًا حتى أنه قد حصل على جائزة نوبل بفضلها عام 1929، وكانت هذه الرواية هي إنعكاس لما كان الكاتب كنوت همسون يعاني منه في بداية مسيرته الأدبية، أن هذه الرواية تقوم بتناول تجربة حية وليست مجرد خيالات.

ملحمة جوستا برلينج للكاتبة سلمى لاغرلوف 1891

تقول الكاتبة سلمى لاغرلاوف في صدد هذه الرواية : «هل سبق لك أن رأيت طفلا يجلس على ركبة أمه يستمع إلى قصص الجنيات؟ لطالما كانت تسرد وصف العمالقة القساة ومعاناة الأميرات الجميلات الرهيبة، فإن عيون الطفل تبقى مفتوحة. ولكن إذا بدأت الأم الحديث عن السعادة وأشعة الشمس، فإن الطفل يغلق عينيه ويغفو على صدرها، أنا ذلك الطفل أيضا، ومع أن البعض يحب قصص الزهور والشمس المشرقة. لكني اخترت قصص الليالي المظلمة والمصائر الحزينة».

هذه الرواية فريدة من نوعها حتى بين الروايات الإسكندنافية، فلم تكن مثل باقي الروايات التي تتناول الجانب النفسي في الرواية لكنها كانت رواية تميل فيها الكاتبة سلمى إلى القيام بتفسير الأحداث من منظور شخصي تقوم فيه بالتركيز على أهمية العوامل النفسية في إتخاذ الإنسان لقرارته، أو حتى في أحكامه، بالتالي فإن الكاتب سلمى قد أجادت هنا التركيز على المشاعر الإنسانية التي أخرجت لنا مثل هذه الملحمة الفردية، وبالطبع بفضل هذه الطريقة وهذا الأسلوب الفريد تمكنت سلمى من الحصول على جائزة نوبل عام 1909، وتتناول هذه الرواية قصة قس يُطرد من عمله بسبب شربه للخمور،  لكنه يلتحق  بعدها بمجموعة من الفرسان  الذين تقودهم امرأة، ولكنهم ينقلبون عليها بسبب حدوث فتنة.

رواية سقوط الملك للكاتب يوهانس فلهلم ينسن 1900

يوهانس فلهلم ينسن واحد من أفضل الكتاب الدنماركيين، والذي حصل على جائزة نوبل عام 1944 وذلك بسبب عظمة أعماله الأدبية،ولقد كان لروايته سقوط الملك صيت ذائع آنذاك حتى أنها حصلت على لقب رواية القرن في الدنمارك عام 1999، وذلك لأن هذه الرواية الفريدة تتميز بأسلوب يمزج بين الإمتاع والفائدة، حيث يقوم الكاتب هنا بحكاية قصة فتى حالم وطموح يدعى ميخائيل ثوجرسون والذي يلتقي بملك دولته الملك كريستيان الثاني ويشهد ميخائيل طوال فصول الرواية على كيفية سقوط الملك الذي يجرفه معه ويجرف دولته أيضًا ليسقط ثلاثتهم في رواية تحت عنوان سقوط الملك.

رواية نادي الأربعاء للكاتب كجيل ويستو

رواية نادي الأربعاء الإسكندنافية للكاتب كجيل ويستو، رواية  من نوع الجريمة، تحكي كيف يتم إرتكاب جريمة في مكتب محامي، وعلى الرغم من كونها رواية جريمة إلا أنها تحمل طابع مأساوي، وتأخذك إلى أبعاد تاريخية أخرى.

رواية أناس مستقلون للكاتبة هالدور لاكسنس 1934

الكاتب هالدور لاكسنس أحد رموز الأدب في أيسلندا، ولا يوجد أي بيت أيسلندي يخلو من أعماله الأدبي، فهو أحد الكتاب الكلاسيكيين المخضرمين، فهو الأديب الأيسلندي الوحيد الذي حصل على جائزة نوبل في الأدب، ولقد قالت عنه منظمة نوبل عندما منحته الجائزة عام 1955 أن الكاتب هالدور أظهر في ورايته: «قوة هائلة في استحضار فن السرد الأيسلندي العظيم»، حيث قام في هذه الرواية بمناقشة أحد القضايا الهامة وهي قضية الاستقلالية الذاتية، في إطار التحدث عن بطل عانى الأمرين في حياته والعمل في سبيل حصوله على الاستقلالية بشرائه أرض خاصة به يقوم على زراعتها.[2]

رواية حيث الورود لا تموت أبدا للكاتب جونار ستاليسين

رواية حيث الورود لا تموت أبدا للكاتب جونار ستاليسين هي وراوية من نوع الجريمة تتناول حقبة زمنية قديمة تعد إلى ثمانينيات القرن الماضي، وتدور هذه  الرواية حول المحقق الذي يحاول العثور على طفلة صغيرة قد اختفت لفترة طويلة جدًا لكنه يحاول العثور عليها على الرغم من اقتراب موعد انتهاء صلاحية الجريمة القانوني، ولا يفقد الأمل في هذه القضية الباردة كل هذا في سبيل الحصول على هذه الفتاة وإرجاعها إلى أهلها.

رواية محكمة الطيور للكاتب أجناس رافاتن

رواية محكمة الطيور للكاتب أجناس رافاتن، تتحدث هذه الرواية عن مذيع تلفزيوني سابق يترك عمله ليقوم لتولي منصب مدبرة منزل في إطار نفسي مؤلم ومشوق في نفس الوقت.

رواية الموت المحقق للكاتب ليف جي دبليو بيرسون

رواية الموت المحقق للكاتب السويدي ليف جي دبليو بيرسون، والتي تتحدث عن شرطي سويدي متقاعد بسبب تدهور حالته الصحية إثر إصابته بسكتة دماغية، لكن يتم استدعائه مجددًا بسبب قضية مقتل طفلة صغيرة بالغة من العمر 9 سنوات تدعى ياسمين إرميجان.

رواية المنفي للكاتبة كاتي هيكابيلتو

رواية المنفي للكاتبة الفنلندية كاتي هيكابيلتو، بطلة هذه الرواية الشرطية الفنلندية آنا فيكتي، والتي تذهب إلى مسقط رأسها في صربيا لكي تقضي العطلة، لكنها تنغمس في قضية مقتل والدها الغامضة والذي قد مات منذ عقود، وهذه الرواية الرائعة تتناول قضية التمييز الذي يواجهه الرومان، والكثير من اللاجئين الذين يهاجرون عبر أوروبا.[3]

المراجع"
شارك المقالة:
2 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook