أسباب الإصابة بطنين الأذن

الكاتب: رامي -
أسباب الإصابة بطنين الأذن

أسباب الإصابة بطنين الأذن

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بطنين الأذن، و بالرغم من ذلك لا يمكن تحديد المسبّب الرئيسيّ في أغلب الحالات، فقد يُصاب الشخص بطنين الأذن نتيجة وجود مشكلة صحيّة فيها، أو نتيجة الإصابة بأحد الأمراض المزمنة، أو التعرّض إلى إصابة أدّت إلى حدوث ضرر فيالأعصابأو مركز السمع في الدماغ، ومن الأسباب الشائعة للإصابة بمشكلة طنين الأذن حدوث تلف في الشعيرات الصغيرة للخلايا السمعية الموجودة في القوقعة (بالإنجليزية: Cochlea) في الأذن الداخليّة، حيثُ تتحرك هذه الشعيرات بسبب الضغط الناتج عن الموجات الصوتيّة، ممّا يحفّز الخلايا على إرسال نبضات كهربائيّة عبر العصب السمعيّ (بالإنجليزية: Auditory nerve) إلى مركزالسمعفي الدماغ، ليتمّ تفسيرها على شكل أصوات، ومع التقدّم في العُمُر، أو نتيجة التعرّض إلى أصوات شديدة وبشكلٍ مستمر، قد يحدث انحناء أو انكسار في هذه الشعيرات، ممّا يؤدي إلى إرسال موجات عشوائيّة إلى الدماغ مسبّباً مشكلة الطنين.

الأسباب الشائعة

يوجد عدد من الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى الإصابة بطنين الأذن، نذكر منها ما يأتي:

  • التعرّض للأصوات العالية:تحدث الإصابة بطنين الأذن بشكلٍ مؤقت عند التعرّض للأصوات الصاخبة، مثل حضور الحفلات الموسيقيّة، ولكنّ التعرّض المستمر للأصوات الصاخبة قد يؤدي إلى إحداث أضرار دائمة في الأذن، في حين أنّ التعرّض للأصوات العالية مثل الأسلحة الناريّة، والمعدّات الثقيلة، والمشغّلات الموسيقيّة لفترات طويلة من الزمن، قد يؤدي إلى الإصابة بفقدان السمع المرتبط بالضوضاء.
  • التقدّم في العمر:يُعاني العديد من الأشخاص من الإصابةبضعف السمعمع التقدّم في العمر، وفي العادة، تبدأ هذه الحالة بعد بلوغ الشخص الستين من العمر، ويُدعى هذه النوع من ضعف السمع، بضعف سمع الشيخوخة (بالإنجليزية: Presbycusis)، وقد يكون مصحوباً بالإصابة بطنين الأذن.
  • تغيّرات عظم الأذن:قد يؤدي حدوث تغيّرات في شكل عظم الأذن، مثل الإصابة بتصلب الأذن الوسطى (بالإنجليزية: Otosclerosis) إلى التأثير في قدرة الشخص على السمع، والإصابة بطنين الأذن، ويُعتبر منالأمراض الوراثيّةالتي تحدث بسبب نمو العظم بشكلٍ غير طبيعيّ.
  • شمع الأذن:تكمن وظيفةشمع الأذنفي قدرته على حماية الأذن من الأوساخ والحد من نمو البكتيريا داخلها، وفي حال تراكم كميّاتٍ زائدةٍ منه في قناة السمع، فإنّ ذلك قد يؤدي إلى فقدان القدرة على السمع، أو تهيجطبلة الأذن(بالإنجليزية: Eardrum)، ممّا قد يؤدي إلى الإصابة بطنين الأذن.

اضطرابات الأوعية الدموية

في بعض الحالات النادرة، يحدث طنين الإذن نتيجة الإصابة ببعض أنواع الاضطرابات في الأوعية الدمويّة، مثل الإصابة بالطنين النابض، ومن هذه الأنواع ما يأتي:

  • التشوّه الشريانيّ الوريديّ:(بالإنجليزية: Arteriovenous malformation) وتحدث هذه الحالة نتيجة عدم ارتباط الشرايين والأوردة بشكلٍ سليم، وفي معظم الحالات يؤدي ذلك إلى الإصابة بالطنين في أذن واحدة .
  • اضطراب تدفّق الدم:قد يؤدي تضيّق أو انعقاد الأوعية الدموية الموجودة في الرقبة، مثل الشريان السباتيّ (بالإنجليزية: Carotid artery)، أو الوريد الوداجيّ (بالإنجليزية: Jugular vein)، أو الإصابةبورمفي الرقبة أو الرأس، إلى حدوث اضطراب في تدفق الدم، والإصابة بطنين الأذن.
  • تصلب الشرايين:حيث إنّ تراكم الدهون في الأوعية الدمويّة يؤدي إلى الإصابةبتصلّب الشرايين(بالإنجليزية: Atherosclerosis)، وفي حال تصلّب الشرايين القريبة من الأذن الوسطى، أو الأذن الداخليّة، يؤدي ذلك إلى فقدان مرونتها وقدرتها على التمدّد، وبالتالي زيادة القوة اللازمة لعبور الدم القادم من القلب خلالها، فتصبح الأذن قادرةً على سماع نبض القلب بسهولة.

الأدوية

هناك عدد من الأدوية التي قد تؤدي إلى الإصابة بطنين الأذن، وغالباً ما ترتبط شدّة الطنين مع زيادة جرعة الدواء، ومن هذه الأدوية ما يأتي:

  • دواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) عند تناوله بجرعات عالية جداً.
  • بعض أنواع الأدوية المضادةللاكتئاب(بالإنجليزية: Antidepressants).
  • المضادات الحيويّة(بالإنجليزية: Antibiotics)، مثل دواء (بالإنجليزية: Erythromycin).
  • بعض أدوية السرطان مثل دواء فينكريستين (بالإنجليزية: Vincristine).
  • أدوية الكوينين (بالإنجليزية: Quinine) المستخدمة في علاج مرضالملاريا.
  • الأدوية المدرّة للبول (بالإنجليزية: Diuretics)، مثل دواء الفيوروسيميد (بالإنجليزية: Furosemide).

شارك المقالة:
35 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook